مجتمع

السغروشني: المغرب يسعى إلى تعزيز موقعه كمركز عربي-إفريقي في الذكاء الاصطناعي

أكدت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، يوم الأربعاء 11 فبراير 2026 بسلا، أن المغرب يعمل على تعزيز موقعه كمركز رقمي عربي-إفريقي في مجالات الذكاء الاصطناعي والعلوم المتقدمة.

وأوضحت الوزيرة، خلال افتتاح “ملتقى الشركات الناشئة في المغرب وإسبانيا والبرتغال”، أن هذا التوجه الاستراتيجي يروم رفع القدرة التنافسية الدولية للمملكة، عبر دعم الابتكار والبحث العلمي وتهيئة بيئة ملائمة لنمو الشركات الناشئة.

وأضافت أن الرؤية المعتمدة تقوم على خلق منظومة تجمع الباحثين والمقاولات الناشئة والفاعلين من القطاعين العام والخاص، بهدف تطوير حلول ومنتجات ذات قيمة مضافة عالية، خاصة في مجال الذكاء الاصطناعي.

وأشارت إلى أن هذه الدينامية تعتمد مقاربة تشجع التعاون بدل العمل المنفرد، مبرزة أن مبادرة “معاهد الجزري” تسعى إلى ربط الابتكار بالبحث العلمي وتعزيز تموقع المغرب على الساحة الدولية.

وأكدت السغروشني أن هذا التوجه يندرج ضمن رؤية أوسع للتعاون الدولي، خاصة مع إسبانيا والبرتغال، في إطار مشاريع مشتركة من بينها الاستعداد لكأس العالم 2030، حيث يُنتظر أن تلعب التكنولوجيا والشركات الناشئة دورا محوريا.

كما أعلنت عن إطلاق مبادرة وطنية تحت اسم “رمضان الذكاء الاصطناعي”، وهي عبارة عن هاكاثون يهدف إلى تحفيز الابتكار وتطوير حلول مفيدة، بما في ذلك في المناطق النائية، دعما للشركات الناشئة.

من جهته، أبرز سفير إسبانيا بالمغرب، إنريكي أوخيدا فيلا، الدينامية التي يعرفها مناخ الأعمال بالمملكة، مشيدا بدور الشباب المغربي في قيادة مشاريع مبتكرة.

وأكد أن التنظيم المشترك لكأس العالم 2030 يمثل نموذجا متقدما للتعاون الإقليمي، من شأنه تحفيز الابتكار في مجالات البنيات التحتية الذكية، والاتصال، والحلول الرقمية، والتنقل، والمدن الذكية.

وأشار السفير إلى أن التعاون الثلاثي في مجالي الرقمنة والمالية يقوم على حوار مؤسسي متواصل في مجالات الانتقال الرقمي والأمن السيبراني والخدمات العمومية الرقمية، إضافة إلى دعم تدويل الشركات الناشئة وتعزيز التعاون بين المؤسسات المالية وشركات التكنولوجيا المالية.

ويهدف هذا الملتقى، المنظم تحت إشراف وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، إلى تعزيز التعاون التكنولوجي بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، والترويج للمغرب كوجهة استثمارية واعدة في مجال التكنولوجيا، خاصة في أفق استضافة كأس العالم 2030.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى