مجتمع

إعتماد التوقيت المستمر خلال شهر رمضان بالمغرب بدايةً من الأحد 15 فبراير

أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، في بلاغ رسمي، عن تغيير توقيت المغرب لرمضان 2026، وذلك بالرجوع إلى الساعة القانونية للمملكة (توقيت غرينيتش) مع اقتراب حلول الشهر الفضيل. يُعد هذا الإجراء خطوة سنوية تهدف إلى التكيف مع متطلبات شهر الصيام، وتقديم أفضل الظروف للمواطنين خلال هذه الفترة المباركة.

سيتم تطبيق هذا التعديل المرتقب ابتداءً من يوم الأحد 15 فبراير 2026، في تمام الساعة الثالثة صباحًا. عند هذا الموعد، ستتم إزالة ستين دقيقة من التوقيت الرسمي للبلاد، ليصبح التوقيت متوافقًا مع توقيت غرينيتش. يأتي هذا القرار استنادًا إلى مرسوم حكومي، وهو قرار رئيس الحكومة رقم 3.06.26، الصادر بتاريخ 9 شعبان 1447 هجرية، الموافق لـ 29 يناير 2026. ينص هذا المرسوم بوضوح على الرجوع إلى الساعة القانونية للمملكة قبل بدء شهر رمضان.

تهدف هذه الخطوة إلى توفير بيئة ملائمة للصائمين، حيث تساعد في تأخير وقت الإفطار وتقديم وقت السحور، مما يسهم في تنظيم الحياة اليومية بشكل أفضل ويخفف من الإرهاق المحتمل خلال ساعات الصيام الطويلة. وقد لاقت هذه المبادرة ترحيبًا واسعًا من قبل شرائح كبيرة من المجتمع المغربي في السنوات الماضية، نظرًا لتأثيرها الإيجابي على سير الحياة اليومية خلال الشهر الكريم.

وبعد انتهاء شهر رمضان المبارك وعيد الفطر، سيعود العمل بالتوقيت الصيفي مجددًا. حيث ستتم إضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية للبلاد عند حلول الساعة الثانية صباحًا من يوم الأحد 22 مارس 2026. هذا يعني أن المغرب سيعود إلى التوقيت الاعتيادي (GMT+1) بعد انقضاء الفترة المخصصة لرمضان.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى