مجتمع

عمالة سيدي قاسم تشرف على عودة منظمة وآمنة للمتضررين من الفيضانات

انطلقت، اليوم الأحد، عملية العودة التدريجية للمواطنين إلى مساكنهم بجماعة غرب بني مالك بمدينة مشرع بلقصيري، وذلك تحت إشراف السلطات المحلية والإقليمية بـإقليم سيدي قاسم، وبتنسيق مع مختلف المصالح المعنية، عقب انخفاض منسوب وادي سبو وتحسن الأحوال الجوية.


وباشرت مصالح العمالة، بتنسيق مع القوات المساعدة والدرك الملكي، منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، تأمين وتنظيم عملية عودة الساكنة إلى منازلها في ظروف تراعي السلامة وتضمن الانسيابية، بعد فترة من الإيواء المؤقت بسبب الفيضانات الأخيرة.


وحسب معطيات رسمية، فقد عادت اليوم حوالي 70 أسرة تضم نحو 300 شخص ضمن الدفعة الأولى، على أن يرتفع العدد إلى حوالي 800 شخص ابتداء من يوم غد الإثنين. وشملت العملية في مرحلتها الأولى الأسر التي كانت تؤويها مؤسسات تعليمية ومراكز اجتماعية بعدد من الدواوير المتضررة، فيما ما تزال أسر أخرى تنتظر استكمال المراحل اللاحقة وفق الجاهزية الميدانية.
وأعرب عدد من المواطنين العائدين، في تصريحات صحفية، عن شكرهم وامتنانهم للملك محمد السادس، مشيدين بالتدابير الاستباقية المتخذة لحماية الأرواح والممتلكات، من خلال الإجلاء المؤقت، وتوفير الإيواء والنقل، ثم ضمان العودة الآمنة بعد تحسن الظروف المناخية.


وفي هذا السياق، عبّر نجيب شهيد، أحد المتضررين، عن ارتياحه لعودة الساكنة إلى منازلها، مؤكداً أن هذه الخطوة أنهت فترة صعبة عاشتها الأسر، خاصة النساء والأطفال، بفعل الأحوال الجوية الاستثنائية. كما عبّرت الطفلة خديجة (14 سنة) عن فرحتها الكبيرة بالعودة إلى البيت واستئناف حياتها الدراسية في أجواء مطمئنة.
من جهته، أكد مسؤول بإحدى مؤسسات الإيواء أن عملية العودة تمر في ظروف جيدة، بفضل التنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين، مشيراً إلى أن مراكز الإيواء وفرت كل الاحتياجات الأساسية خلال فترة الاستقبال المؤقت.


وكانت عمالة إقليم سيدي قاسم قد أعلنت، في بلاغ سابق، عن اعتماد خطة متكاملة لتدبير العودة التدريجية للساكنة التي جرى إجلاؤها، تشمل تحديد وسائل النقل والمسارات الآمنة، مع التأكيد على أن الإعلان عن باقي المناطق والمراحل سيتم تباعاً وفق تطور الوضع الميداني وجاهزية البنيات التحتية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى