مجتمع

التحقيقات تكشف أسباب الوفاة المأساوية لـ 5 مراهقين مغاربة في إسبانيا

كشفت وحدة التحقيقات التابعة لشرطة موسوس دي إسكوادرا عن تفاصيل الحادث الذي أودى بحياة خمسة مراهقين مغاربة داخل مبنى ببلدة مانليو في إسبانيا.

وخلصت التحقيقات إلى أن الواقعة لم تكن ناجمة عن تماس كهربائي أو فعل إجرامي، بل عن “خطأ غير مقصود” تطور إلى حادث مأساوي.

ووفق ما أوردته وسائل إعلام إسبانية، فقد اندلع الحريق بسبب شعلة سيجارة لامست فراشًا داخل غرفة ضيقة. وأوضح المحققون أن النيران لم تكن ظاهرة في بدايتها، إذ ظل الفراش يتعرض لتحلل حراري بطيء داخل فضاء مغلق، ما أدى إلى استهلاك الأكسجين وانبعاث كميات كبيرة من غاز أحادي أكسيد الكربون السام.

وبحسب الرواية الرسمية، تفاقمت المأساة عندما حاول أحد الشبان فتح الباب، فتسبب تدفق مفاجئ للأكسجين في اشتعال فوري للغرفة فيما يُعرف بالانفجار الدخاني. واستنشق الضحايا، الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و17 سنة، كميات كثيفة من الدخان قبل أن يفقدوا الوعي، ليعثر عليهم عناصر الإطفاء لاحقًا جثثًا هامدة.

وأكد المهندس المعماري للبلدية، ضمن مجريات التحقيق، أن البناية المكونة من خمسة طوابق لم تتعرض لأضرار هيكلية، ما يدل على أن الحريق ظل محصورًا داخل وحدة تخزين كان الشبان يستعملونها كمكان للتجمع.

وأعلن مجلس المدينة الحداد لثلاثة أيام، فيما يتواصل التحقيق لتحديد ملابسات تحول هذا الفضاء غير الرسمي إلى فخ قاتل لهؤلاء المراهقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى