
أفاد موقع RMC Sport الفرنسي أن الدولي المغربي منير الحدادي وجد نفسه عالقاً في إيران عقب الضربات العسكرية التي شهدتها المنطقة، وما تبعها من إغلاق للمجال الجوي وتعليق متتالٍ للرحلات نحو عدد من دول الشرق الأوسط.
ووفق المصدر ذاته، فإن التصعيد المتبادل بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، تسبب في ارتباك واسع في حركة الطيران، بعد إعلان عدة دول إغلاق أجوائها، وهو ما أثر بشكل مباشر على الرياضيين الأجانب الناشطين في الدوري الإيراني.
وأشار التقرير إلى أن الحدادي، اللاعب السابق لـبرشلونة، والمحترف حالياً في صفوف استقلال طهران، كان على متن طائرة تستعد لمغادرة إيران عند اندلاع الأحداث، قبل أن يتم إنزاله وإعادته إلى المطار، في انتظار إيجاد حل لمغادرة البلاد براً نحو تركيا عبر مدينة بازركان شمال البلاد، في رحلة قد تمتد لساعات طويلة.
كما أوضح المصدر أن مباريات الدوري الإيراني أُلغيت في اللحظات الأخيرة بسبب التطورات الأمنية، ما دفع عدداً من اللاعبين والأطر الأجنبية إلى البحث عن سبل سريعة لمغادرة التراب الإيراني، إلى حين عودة الاستقرار واستئناف الرحلات الجوية بشكل طبيعي.