مجتمع

إضراب يشل مركزا للأطفال في وضعية إعاقة بأيت ملول

استنكر عدد من متابعي الشأن المحلي بمدينة أيت ملول حرمان مجموعة من الأطفال في وضعية إعاقة من الخدمات التربوية والاجتماعية التي كانوا يستفيدون منها داخل المركز الاجتماعي والتربوي للطفل في وضعية إعاقة بالمزار، وهو ما وضع أسرهم في موقف صعب، خاصة أن هؤلاء الأطفال يحتاجون إلى رعاية خاصة ومواكبة يومية تساعدهم على الاندماج الاجتماعي والتربوي.

وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن مستخدمي المركز دخلوا في إضراب عن العمل احتجاجاً على ما وصفوه بسوء التسيير داخل الجمعية المشرفة على المؤسسة، إضافة إلى عدم توصلهم بمستحقاتهم المالية منذ أكثر من ستة أشهر، وهو ما تسبب في توقف العمل بالمركز وتعطيل الخدمات المقدمة للأطفال المستفيدين.

وأدى هذا الوضع إلى تصاعد مطالب الأسر والمتتبعين للشأن المحلي بضرورة إيجاد حل عاجل للأزمة، خاصة أن هذه المؤسسة تعد فضاءً مهماً لتأهيل الأطفال في وضعية إعاقة وتوفير الدعم التربوي والاجتماعي لهم، إلى جانب تخفيف العبء عن أسرهم التي تعتمد بشكل كبير على خدمات المركز.

ويرى عدد من المتتبعين أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى حرمان هذه الفئة الهشة من خدمات أساسية تساهم في تطوير قدراتها وتحسين اندماجها داخل المجتمع، مؤكدين أن مثل هذه المراكز الاجتماعية تلعب دوراً محورياً في دعم الأطفال في وضعية إعاقة ومواكبة أسرهم في مسار التأهيل والرعاية.

كما شدد هؤلاء على ضرورة تدخل الجهات المسؤولة لفتح تحقيق في أسباب هذا التعثر والعمل على إيجاد حلول عملية ومستعجلة تضمن استئناف خدمات المركز في أقرب وقت، مع الحفاظ في الوقت نفسه على حقوق الأطر العاملة داخله وضمان استقرار هذه المؤسسة الاجتماعية.

ومن جهتهم، يطالب مستخدمو المركز الاجتماعي والتربوي للطفل في وضعية إعاقة بالمزار بصرف أجورهم المتأخرة التي لم يتوصلوا بها منذ أشهر، مؤكدين أن هدفهم من هذه الخطوة هو الدفاع عن حقوقهم المهنية، مع الدعوة إلى إيجاد حل سريع يعيد فتح أبواب المركز حتى لا يكون الأطفال في وضعية إعاقة هم الضحية الأولى لهذا الوضع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى