مجتمع

العثور على جثة مغربي في ميناء سبتة المحتلة

انتشل عناصر الحرس المدني الإسباني، أمس الأحد، جثة شاب عُثر عليها طافية في مياه رصيف بميناء الصيد بمدينة سبتة، قبل نقلها إلى القاعدة التابعة للجهاز داخل الميناء.

وأفادت صحيفة إلفارو دي سبتة أن الشرطة المينائية وعناصر الحرس المدني هرعوا إلى مكان العثور على الجثة مباشرة بعد التبليغ عنها، حيث جرى الشروع في عملية الانتشال وفق البروتوكولات المعمول بها في مثل هذه الحالات، مع إشعار الشرطة القضائية والطاقم الطبي الشرعي.

وفي البداية، سادت مخاوف من أن يكون الضحية قاصراً، غير أن الحرس المدني أوضح لاحقاً أن عمر الشاب يقدر بحوالي 23 سنة. كما تبين أنه كان يحمل وثائقه الشخصية محفوظة داخل بالون بلاستيكي محكم الإغلاق في محاولة لحمايتها من مياه البحر.

ووفق المعطيات الأولية، كان الشاب يرتدي ملابس رياضية باللونين الأبيض والأسود، إضافة إلى نظارات، وقد عُثر عليه في الجهة الغربية من رصيف إسبانيا داخل الميناء.

ويأتي هذا الحادث في سياق استمرار محاولات الهجرة غير النظامية من السواحل المغربية نحو المدينتين المحتلتين سبتة ومليلية أو عبر البحر الأبيض المتوسط باتجاه أوروبا، وهي محاولات غالباً ما تنتهي بمآسٍ إنسانية.

وبحسب المصدر نفسه، فقد تم منذ بداية سنة 2026 العثور على 10 جثث لمهاجرين في المنطقة، من بينهم مغاربة ومهاجرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء، لقوا مصرعهم إما غرقاً في البحر أو أثناء محاولتهم تجاوز السياج الحدودي.

وقد جرى نقل الجثة إلى قاعدة الخدمة البحرية بالميناء، حيث سيباشر الطاقم الطبي الشرعي إجراء الفحوصات اللازمة لتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة وملابساتها، وذلك في إطار التحقيق الذي فتحه الحرس المدني الإسباني لكشف جميع تفاصيل الحادث.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى