دوليمجتمع

مصر تطلق تأشيرة متعددة الدخول للمغاربة لمدة 5 سنوات

أعلنت سفارة جمهورية مصر العربية في الرباط عن تسهيلات مهمة وجديدة في منح تأشيرة مصر للمغاربة، حيث بات بإمكان المواطنين المغاربة الراغبين في زيارة مصر بشكل متكرر الحصول على تأشيرة متعددة الدخول صالحة لمدة خمس سنوات. هذا القرار يفتح آفاقاً واسعة أمام المسافرين المغاربة لاستكشاف كنوز مصر التاريخية والثقافية، أو لأغراض الأعمال، دون عناء طلب تأشيرة جديدة في كل مرة، مما يوفر وقتاً وجهداً كبيرين.

وأوضحت السفارة، في إعلان رسمي مفصل، أن هذه التأشيرة الجديدة متعددة الدخول تسمح لحاملها بالإقامة في الأراضي المصرية لمدة تصل إلى 90 يوماً متواصلة في كل زيارة. هذه الخطوة تعكس التزام مصر بتعزيز الروابط مع المملكة المغربية، وتمنح مرونة لا مثيل لها للمواطنين المغاربة الراغبين في الاستمتاع بجمال مصر السياحي الآسر، من الأهرامات الشاهقة إلى شواطئ البحر الأحمر الخلابة، أو لأغراض تجارية واستثمارية، أو حتى لزيارة الأهل والأصدقاء، مما يعزز تبادل الزيارات ويقلل من الإجراءات الروتينية المتكررة التي قد تواجه المسافرين المغاربة.

كما أكد سفير مصر بالرباط، أحمد نهاد عبد اللطيف، أن هذا الإجراء يأتي استكمالاً وداعماً للتسهيلات التي سبق الإعلان عنها في أكتوبر الماضي. تلك التسهيلات السابقة شملت إمكانية حصول المواطنين المغاربة على التأشيرة عند الوصول للمطارات والموانئ المصرية، وهي خطوة لقيت استحساناً واسعاً من قبل المسافرين. بالإضافة إلى ذلك، يتم إعفاء المغاربة من شرط الحصول على التأشيرة المسبقة في حال كانوا يحملون تأشيرات سارية ومستخدمة لدول قوية ومؤثرة عالمياً مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، ودول منطقة شنغن الأوروبية، وكذلك كندا وأستراليا ونيوزيلندا واليابان. هذا التنوع في التسهيلات يؤكد حرص القاهرة على استقطاب الزوار من المملكة.

وأشار السفير إلى أن هذه المبادرات المتتالية تعكس عمق العلاقات الأخوية والمتميزة التي تجمع بين مصر والمغرب عبر التاريخ. وتؤكد حرص الحكومة المصرية، من خلال سفارتها النشيطة في الرباط، على تذليل كافة الصعاب وتسهيل إجراءات السفر أمام المواطنين المغاربة الراغبين في زيارة مصر. هذا من شأنه أن يساهم بشكل فعال في تنشيط حركة السياحة في مصر وتعزيز العلاقات المغربية المصرية على المستويات التجارية والاقتصادية والثقافية. إن تسهيل الحصول على تأشيرة مصر للمغاربة بهذه المرونة يعد دافعاً قوياً لزيادة التبادل الثقافي والاقتصادي بين البلدين الشقيقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى