عاشت عائلة الدولي المغربي نائل العيناوي لحظات عصيبة، إثر تعرض منزلهم في روما لاقتحام من طرف عصابة ملثمة خلال ليلة الاثنين إلى الثلاثاء، في حادث خلف صدمة كبيرة في صفوف الأسرة.
وكشفت والدة اللاعب، آن صوفي روشير، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيطالية، أنها كانت مستيقظة بسبب الأرق حين سمعت باب الغرفة يُفتح، معتقدة في البداية أن أحد أبنائها دخل، قبل أن تتفاجأ بوجود أشخاص ملثمين يسلطون أضواء هواتفهم داخل الغرفة.
وأضافت أن المهاجمين، الذين يتراوح عددهم بين ستة وثمانية أشخاص، كانوا يرتدون ملابس سوداء ويخفون وجوههم بالكامل، حيث قام أحدهم بتوجيه سلاح ناري نحو عنقها لمنعها من الصراخ، بينما تولى آخرون جمع أفراد العائلة داخل غرفة واحدة ومصادرة هواتفهم قبل رميها خارج المنزل.
وأوضحت أن أفراد العصابة تواصلوا فيما بينهم عبر أجهزة لاسلكية، في حين ظل أحدهم يراقب العائلة موجهاً سلاحه نحوهم طوال العملية، التي انتهت بسرقة مجموعة من الممتلكات الثمينة، من بينها مجوهرات وساعة فاخرة وحقائب من علامات معروفة.
ورغم خطورة الحادث، أكدت والدة اللاعب أن جميع أفراد العائلة لم يتعرضوا لأي أذى جسدي، مشيرة إلى أن نائل وشقيقه كانا في حالة صدمة كبيرة بعد الواقعة، التي وصفتها بـ”ليلة رعب لن تُنسى”.
وفور مغادرة الجناة، تمكنت العائلة من الاتصال بالشرطة باستخدام هاتف اللاعب، حيث باشرت مصالح الأمن في روما تحقيقاتها، معتمدة على تسجيلات كاميرات المراقبة لتعقب المتورطين وتحديد هوياتهم.
وفي أعقاب الحادث، قررت العائلة مغادرة المنزل والانتقال إلى شقة داخل عمارة سكنية، بعد فقدان الشعور بالأمان، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية.







