دولي

تصعيد في مضيق هرمز: أمريكا تحشد قوات ضخمة وإيران تهدد بالرد

يشهد مضيق هرمز تصعيدًا جديدًا ابتداءً من 4 ماي 2026. أطلقت الولايات المتحدة عملية عسكرية تحت اسم “مشروع الحرية”. الهدف هو مساعدة السفن التجارية العالقة على عبور المضيق بأمان.

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن العملية ستشمل دعماً عسكرياً كبيراً. ستنشر نحو 15 ألف جندي وأكثر من 100 طائرة مقاتلة. كما ستشارك مدمرات مجهزة بصواريخ موجهة ومنصات غير مأهولة.

أكدت القيادة أن هذه الخطوة تهدف إلى ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز. ويُعد هذا الممر من أهم الطرق البحرية في العالم. يمر عبره حوالي ربع تجارة النفط العالمية المنقولة بحرًا.

أوضح قائد القيادة، براد كوبر، أن هذه المهمة ضرورية لحماية الاقتصاد العالمي. وأشار إلى استمرار العمليات البحرية لتعزيز الأمن في المنطقة.

من جهة أخرى، اعتبرت إيران هذه التحركات تصعيدًا خطيرًا. قال إبراهيم عزيزي إن أي تدخل أمريكي في المضيق يُعد خرقًا لوقف إطلاق النار. وشكك في التصريحات الأمريكية، معتبراً أنها مضللة.

يأتي هذا التوتر بعد مواجهة عسكرية اندلعت في 28 فبراير 2026 بين الولايات المتحدة وإيران، بمشاركة إسرائيل. واستمرت المواجهات حتى إعلان هدنة مؤقتة في 8 أبريل بوساطة باكستان.

رغم الهدنة، فشلت المفاوضات بين الطرفين في تحقيق تقدم. وكانت واشنطن قد أعلنت حصارًا على المضيق في أبريل. وردت طهران بإغلاقه مجددًا بعد فترة قصيرة من إعادة فتحه.

الوضع في مضيق هرمز يبقى متوتراً. أي تصعيد جديد قد يؤثر بشكل مباشر على أسعار النفط والاقتصاد العالمي، وهو ما يهم أيضاً الأسواق في المغرب.

زر الذهاب إلى الأعلى