فن وثقافةمجتمع

حسن الفد موضوع دراسات أكاديمية في معرض الكتاب 2026

شهدت فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب اهتمامًا خاصًا بتجربة حسن الفد. حيث تم تقديم مؤلفين أكاديميين بالعربية والفرنسية حول مساره الفني.

هذا الاختيار لم يكن عشوائيًا. بل جاء بسبب مكانة حسن الفد في الساحة الفنية المغربية. ويعتبره باحثون نموذجًا يجمع بين العمق والانتشار.

انطلق هذا المشروع من يوم دراسي نظمته جامعة القاضي عياض بمدينة مراكش. ثم تطور إلى عمل جماعي شارك فيه باحثون من تخصصات متعددة.

وأكد الباحثون أن تجربة حسن الفد تتميز بتنوعها وغناها. وهو ما يسمح بتحليلها من زوايا لغوية وثقافية واجتماعية.

ويرى الأكاديميون أن أعماله تجمع بين الطابع النخبوي والشعبي. كما تعتمد على نصوص دقيقة وبناء فني متماسك. هذا ما يفسر استمرار نجاحها لدى الجمهور.

واعتبر بعض الباحثين أن حسن الفد ليس مجرد فنان. بل هو ظاهرة فنية قائمة بذاتها. ويرجع ذلك إلى قدرته على الجمع بين الإبداع والثقافة.

كما أشاروا إلى أن من أبرز نقاط قوة تجربته قدرته على تناول مواضيع حساسة. مثل القضايا المرتبطة بالدين والمجتمع. ويقدمها بأسلوب بسيط دون إثارة جدل كبير.

وأكدت هذه الدراسات أن تأثير حسن الفد لا يقتصر على المغرب فقط. بل يمتد إلى جمهور دولي. وهو ما دفع إلى إصدار كتاب باللغة الفرنسية لتعريف العالم بتجربته.

من جهته، عبّر حسن الفد عن سعادته بهذا الاهتمام الأكاديمي. واعتبره خطوة مهمة في انفتاح الجامعة على الفن.

وأوضح أن تنوع أعماله عبر السنوات ساهم في خلق مادة غنية للتحليل. كما أشار إلى أن هذه الدراسات ساعدته على اكتشاف جوانب جديدة في أعماله.

وأكد أن مشروعه الفني لا يهدف فقط إلى الإضحاك. بل يسعى أيضًا إلى التعبير عن الواقع وتقديم فرجة ممتعة. ووصف أعماله بأنها خطاب فني مركب.

وفي ختام حديثه، دعا حسن الفد الجمهور إلى قراءة هذه المؤلفات. لأنها تساعد على فهم تطور التجربة الكوميدية في المغرب.

زر الذهاب إلى الأعلى