أعلنت الولايات المتحدة، يوم الخميس، أن الهجمات العسكرية على إيران استهدفت أكثر من سبعة آلاف موقع منذ بداية التصعيد في 28 فبراير، في إطار عمليات مشتركة مع إسرائيل.
وخلال مؤتمر صحفي، أوضح مسؤولون أمريكيون أن الهدف من هذه العمليات يتمثل في تدمير منصات إطلاق الصواريخ والبنية التحتية للصناعات الدفاعية الإيرانية، ومنع إعادة بنائها، إضافة إلى القضاء على قدراتها البحرية، وضمان عدم امتلاكها سلاحاً نووياً.
وأشاروا إلى أن الضربات شملت منشآت صناعية دفاعية ومرافق لإنتاج الطائرات المسيّرة، مؤكدين أن جزءاً كبيراً من هذه القدرات قد تم تدميره. كما استهدفت العمليات منشآت تحت الأرض باستخدام ذخائر متطورة قادرة على اختراق التحصينات، ما أدى إلى تدمير مستودعات استراتيجية.
وفي السياق ذاته، أعلن المسؤولون تحييد أكثر من 120 سفينة و44 سفينة ألغام، إلى جانب تنفيذ أكثر من 90 ضربة دقيقة على البنية التحتية العسكرية في جزيرة خارك، التي تُعد من أهم موانئ تصدير النفط الإيراني، وهو ما قد تكون له انعكاسات على الأسواق العالمية للطاقة.
وأكدت واشنطن أن هذه العمليات مستمرة، خاصة تلك التي تستهدف الصناعات الدفاعية الإيرانية. في المقابل، لم يصدر تعليق فوري من طهران بشأن هذه التصريحات.
ومنذ اندلاع هذا التصعيد، تتواصل المواجهات بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، وسط تبادل للضربات يشمل صواريخ وطائرات مسيّرة، واستهداف مصالح في المنطقة، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وأضرار في منشآت مدنية، في مؤشر على اتساع تداعيات هذا النزاع إقليمياً.







