سجلت الحملة الفلاحية بخريبكة 2025-2026 نتائج إيجابية، بفضل ظروف مناخية ملائمة تميزت بتساقطات مطرية مهمة وموزعة بشكل جيد، رغم التأخر الذي سُجل في بداية الموسم خلال شهري نونبر ودجنبر 2025.
وأكد العربي طماح أن موجات البرد التي عرفتها الفترة الممتدة من أواخر دجنبر إلى بداية فبراير ساهمت في تحسين نمو المزروعات، خاصة الحبوب.
وأوضح أن التساقطات التي عرفها شهرا دجنبر ويناير شجعت الفلاحين على تكثيف العمل في الحقول، والانطلاق في عمليات الزرع في ظروف مناسبة.
وشهدت الحملة الفلاحية بخريبكة 2025-2026 ارتفاعًا كبيرًا في المساحات المزروعة بالحبوب، حيث بلغت حوالي 142 ألف هكتار، مقابل 87 ألف هكتار في الموسم الماضي، أي بزيادة مهمة.
كما ساهمت هذه الظروف المناخية في تحسين مختلف مراحل نمو الحبوب، من الإنبات إلى الاستطالة، مع تسجيل غطاء نباتي قوي خاصة في الأراضي البورية.
وبلغ مجموع التساقطات المطرية إلى غاية 20 مارس حوالي 441 ملم، وهو رقم يفوق بكثير المعدلات المعتادة، سواء مقارنة بالموسم الماضي أو متوسط الثلاثين سنة الأخيرة.
وعلى مستوى المناطق، سجلت خريبكة حوالي 394 ملم من الأمطار، فيما بلغت التساقطات في واد زم أزيد من 470 ملم، وسجلت أبي الجعد حوالي 459 ملم، ما يعكس وفرة غير مسبوقة.
وتؤكد هذه الأرقام أن الحملة الفلاحية بخريبكة 2025-2026 تُعد من بين أفضل المواسم في السنوات الأخيرة، بفضل تحسن الظروف المناخية وانتظام التساقطات.
ويرى مهنيون أن هذه النتائج قد تنعكس إيجابًا على الإنتاج الفلاحي، خاصة الحبوب، ما يساهم في دعم الأمن الغذائي وتحسين دخل الفلاحين بالمنطقة.






