نقابات التعليم بسيدي سليمان تدعو لاعتصام احتجاجًا على “اختلالات تدبيرية”
يشهد إقليم سيدي سليمان تصعيدًا جديدًا، بعد إعلان احتجاج النقابات التعليمية بسيدي سليمان عن تنظيم اعتصام جزئي إنذاري، صباح الاثنين 6 أبريل 2026، بمقر المديرية الإقليمية.
وجاء هذا القرار احتجاجًا على ما وصفته النقابات بـ“ممارسات غير مسؤولة” تؤثر على مصداقية الإدارة التربوية، وتمس بمبادئ الحكامة الجيدة.
وأوضحت النقابات، من بينها الجامعة الوطنية للتعليم (FNE)، والنقابة الوطنية للتعليم (CDT)، والجامعة الحرة للتعليم (UGTM)، والنقابة الوطنية للتعليم (FDT)، أن القطاع يعرف اختلالات تدبيرية واضحة.
وأكدت أن هذه الاختلالات تشمل سوء تدبير الشأن التعليمي، إضافة إلى إفشاء السر المهني، مما يمس بحرمة المعطيات الإدارية. كما أشارت إلى تدهور الأوضاع داخل بعض المؤسسات التعليمية.
وأضاف البيان أن المديرية الإقليمية تعيش على وقع مشاكل مرتبطة بتدبير جمعيات التعليم الأولي، مع غياب الشفافية في عدد من الملفات.
كما سجلت النقابات عدم صرف مستحقات مادية مرتبطة بمهام التصحيح والحراسة، إلى جانب تعويضات منحة الريادة، وهو ما زاد من حدة الاحتقان داخل القطاع.
وأمام هذا الوضع، قررت النقابات خوض برنامج احتجاجي تصعيدي للدفاع عن حقوق الشغيلة التعليمية.
ودعت إلى فتح تحقيق عاجل ونزيه لتحديد المسؤوليات، مع رفض ما وصفته بسياسة التستر على الاختلالات.
كما وجهت نداءً إلى نساء ورجال التعليم من أجل التعبئة والانخراط في هذه الخطوات النضالية، دفاعًا عن الكرامة والحقوق.







