دوليمجتمع

الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع تدعوا لاحتجاجات في ذكرى النكبة

تخليدا للذكرى 78 للنكبة الفلسطينية، دعت السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع، إلى الانخراط في تنظيم تظاهرات ووقفات احتجاجية وندوات إشعاعية، دعما للقضية الفلسطينية ورفضا لكل أشكال العدوان الإسرائيلي، وذلك في ظل ما وصفته باستمرار الاعتداءات في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتواصل العدوان على قطاع غزة.

وجاء في بلاغ الجبهة، إن الأوضاع في فلسطين ما تزال تتسم باستمرار النكبة، خاصة في قطاع غزة حيث يتواصل الحصار وتراوح المفاوضات مكانها، فيما تستمر الغارات الجوية والمدفعية مع توسيع الجيش الإسرائيلي للمساحات التي يسيطر عليها “الخط الأصفر”.

وحسب البلاغ نفسه، أشارت الجبهة إلى استمرار زحف الاستيطان وعمليات التطهير العرقي والاعتقالات بالجملة في الضفة الغربية، بالإضافة إلى الاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى والمقدسات المسيحية، كما تطرقت إلى استمرار العدوان على لبنان وإيران.

 وفي سياق آخر، اعتبرت الجبهة أن التطبيع في المغرب دخل طورا جديدا يتمثل، بحسب تعبيرها، في تحركات متواترة لتزييف وعي المجتمع المغربي، كما تجسد في أنشطة شهدتها مناطق من بينها الناظور وباب دكالة بمراكش، وأكادير وطنجة وشفشاون.

كما انتقدت ما وصفته بالملتمس التشريعي المتعلق بتجنيس اليهود من أصل مغربي وأبنائهم وأحفادهم، بالتوازي مع استمرار أشكال أخرى من التنسيق والتعاون مع الجانب الإسرائيلي.

وأضافت الجبهة أن المقاومة ما تزال متواصلة بمختلف الأشكال، مشيرة إلى إصرار أحرار العالم، نساء ورجالا، على مواصلة الإبحار نحو غزة في إطار “أسطول الصمود العالمي” لكسر الحصار، على الرغم مما وصفته بالاعتداء الذي تعرض له المشاركون، بعد اعتراض 21 سفينة في المياه الدولية وإرجاع من كانوا على متنها، وإلى اعتقال ومحاكمة الناشطين سيف أبو كشك من إسبانيا وتياغو أفيلا من البرازيل.

كما أشادت الجبهة بما وصفته بنجاح القوى السياسية الفرنسية المناصرة للشعب الفلسطيني في فرض سحب ما يسمى بمشروع قانون “يادان” الذي كان يهدف إلى تجريم معاداة الصهيونية وربط نقد الكيان الصهيوني ب”معاداة السامية”.

زر الذهاب إلى الأعلى