مجتمع

تقرير: المغرب من أقل الدول الإفريقية تعرضا للمكالمات الاحتيالية بنسبة 14%

كشف تقرير حديث صادر عن Truecaller عن معطيات جديدة بخصوص انتشار المكالمات المزعجة والاحتيالية في المغرب، وسط تنامي المخاوف المرتبطة بجرائم الاحتيال الرقمي والأمن السيبراني.

ووفق التقرير، بلغت نسبة المكالمات الهاتفية المصنفة كمزعجة أو احتيالية في المغرب 14 في المائة خلال سنة 2025، وهي نسبة تبقى أقل مقارنة بعدد من الدول الإفريقية والعالمية.

ورغم هذا المعدل، حذر خبراء الأمن السيبراني من أن الأرقام المسجلة قد لا تعكس الحجم الحقيقي لعمليات الاحتيال الهاتفي، بسبب ضعف التبليغ واعتماد بعض المحتالين على أساليب يصعب كشفها تقنيا.

وعلى المستوى الإفريقي، جاءت نيجيريا في صدارة الدول الأكثر تعرضا للمكالمات الاحتيالية بنسبة 51 في المائة، تلتها جنوب إفريقيا بـ30 في المائة، ثم مصر بنسبة 22 في المائة.

أما عالميا، فقد سجلت إندونيسيا أعلى نسبة للمكالمات المزعجة خلال سنة 2025 بـ79 في المائة، متبوعة بـتشيلي بنسبة 70 في المائة، ثم فيتنام بنسبة 68 في المائة.

وأشار التقرير إلى أن سنة 2026 قد تشهد تطورا أكبر في أساليب الاحتيال، خاصة مع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتوليد مكالمات صوتية تبدو حقيقية، ما يصعب التمييز بينها وبين المكالمات العادية.

وفي المغرب، شهدت الأشهر الأخيرة تزايدا في المكالمات الاحتيالية التي تستغل أسماء مؤسسات رسمية من أجل خداع المواطنين وسرقة معطياتهم الشخصية أو البنكية.

وكانت وزارة العدل المغربية والوكالة الوطنية للسلامة الطرقية قد حذرتا المواطنين من محاولات انتحال الصفة واستعمال إشعارات وهمية عبر الهاتف.

ويؤكد خبراء الأمن السيبراني أن جزءا من المحتالين لا يعتمد فقط على التكنولوجيا، بل يستغل أيضا الثقة والعامل النفسي لإقناع الضحايا بالكشف عن معلومات حساسة.

كما شدد المختصون على أهمية استخدام تطبيقات كشف المكالمات المزعجة، وعدم مشاركة أي معلومات شخصية أو بنكية عبر الهاتف دون التحقق من هوية المتصل.

زر الذهاب إلى الأعلى