نتنياهو يأمر بترحيل ناشطي أسطول الصمود بعد أزمة اعتقالهم

أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، بالإسراع في ترحيل ناشطي أسطول الصمود، بعد الجدل الذي أثاره نشر مقاطع فيديو تظهر عدداً من الناشطين معتقلين ومقيدي الأيدي عقب اعتراض سفن الأسطول.
وانتقد نتنياهو وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، بسبب طريقة التعامل مع النشطاء، مؤكداً أن ما جرى لا ينسجم مع “قيم إسرائيل ومعاييرها”، وفق تعبيره.
وقال نتنياهو، في بيان رسمي، إنه أصدر تعليماته للجهات المعنية من أجل ترحيل النشطاء “في أسرع وقت ممكن”، بعد اعتراض السفن التي كانت متجهة نحو غزة.
وكان أيوب حبراوي، عضو الفريق الإعلامي لأسطول الصمود العالمي، قد أكد أن جميع السفن المشاركة تم اعتراضها من طرف القوات الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن عدد المغاربة المعتقلين ارتفع إلى تسعة أشخاص.
وأثارت الصور ومقاطع الفيديو المتداولة للنشطاء المعتقلين موجة تفاعل واسعة، خاصة بعدما ظهر بعضهم راكعين وأيديهم مقيدة، وهو ما أثار انتقادات حقوقية وسياسية.
من جهتها، نددت حركة حماس بما وصفته بـ”الانحطاط الأخلاقي” لدى قادة إسرائيل، معتبرة أن طريقة التعامل مع ناشطي أسطول الصمود تعكس ممارسات وصفتها بـ”القمعية”.
ودعت الحركة المجتمع الدولي ووسائل الإعلام إلى توثيق ما اعتبرته “جرائم” بحق المشاركين في الأسطول، الذي كان يهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.







