دوليسياسة

زيارة مرتقبة للملك محمد السادس إلى فرنسا لتوقيع اتفاق تاريخي غير مسبوق

يستعد الملك محمد السادس للقيام بزيارة رسمية مرتقبة إلى فرنسا، في خطوة ينتظر أن تشكل محطة جديدة في العلاقات المغربية الفرنسية، وسط حديث عن توقيع اتفاق وصف بـ”التاريخي وغير المسبوق” بين البلدين.

وتأتي هذه الزيارة بعد مرحلة جديدة من التقارب السياسي والدبلوماسي بين الرباط وباريس، انطلقت منذ زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الرباط خلال خريف 2024.

وخلال ندوة صحافية مشتركة عقدت اليوم الأربعاء 20 ماي 2026 بالرباط، كشف ناصر بوريطة، إلى جانب نظيره الفرنسي جان-نويل بارو، عن معطيات جديدة تخص مستقبل العلاقات بين المغرب وفرنسا.

وأكد بوريطة أن البلدين نجحا منذ سنة 2024 في رفع مستوى التعاون الثنائي بشكل كبير، موضحًا أن عدد اللقاءات الرسمية بين مسؤولي الحكومتين اقترب من 50 اجتماعًا خلال الفترة الأخيرة.

وأضاف وزير الخارجية المغربي أن المملكة، بتوجيهات من الملك محمد السادس، تسعى إلى بناء “شراكة للمستقبل” مع فرنسا، تشمل مجالات استراتيجية جديدة مثل الصناعة الدفاعية وصناعة الطائرات والأمن السيبراني.

وأشار بوريطة إلى أن الأسابيع المقبلة ستشهد اجتماعات مكثفة بين البلدين، من بينها انعقاد اللجنة العليا المشتركة، قبل الزيارة الرسمية المرتقبة للملك محمد السادس إلى باريس.

وكشف المسؤول المغربي أن الاتفاق المنتظر توقيعه بين الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يعد سابقة في العلاقات الدولية، لأنه أول اتفاق من هذا النوع توقعه فرنسا مع دولة غير أوروبية، كما أنه أول اتفاق مماثل يوقعه المغرب مع دولة أوروبية.

وتأتي هذه التطورات في ظل دينامية سياسية متواصلة بين الرباط وباريس، إلى جانب تقارب واضح في ملفات اقتصادية واستراتيجية مهمة، خاصة بعد الموقف الفرنسي الداعم لمغربية الصحراء.

زر الذهاب إلى الأعلى