رياضة

إعلامي أردني: أسود الأطلس قادرون على مقارعة البرازيل واعتلاء صدارة مجموعة المونديال 2026

تتجه أنظار الجماهير المغربية والعربية، غداً السبت، إلى المواجهة المرتقبة التي ستجمع بين المنتخب المغربي لكرة القدم ومنتخب البرازيل لكرة القدم، في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة ضمن نهائيات كأس العالم 2026، في مباراة تُعد من أبرز مواجهات الدور الأول.

وتحظى هذه القمة الكروية باهتمام واسع على المستويين العربي والدولي، بالنظر إلى المكانة التي بات يحتلها المنتخب المغربي في الساحة العالمية بعد إنجازه التاريخي في مونديال 2022، إلى جانب النتائج الإيجابية التي حققها خلال السنوات الأخيرة.

وفي هذا السياق، أكد الإعلامي الرياضي الأردني لطفي الزعبي أن المنتخب المغربي يمتلك من المقومات الفنية والذهنية ما يؤهله للمنافسة بقوة على التأهل إلى الدور المقبل، بل وحتى على صدارة المجموعة، رغم قوة المنافسة التي تميز هذه النسخة من البطولة.

وأوضح الزعبي أن “أسود الأطلس” راكموا خبرة كبيرة في البطولات الدولية، وأصبحوا يتمتعون بشخصية قوية وثقة عالية بالنفس، ما يجعلهم يدخلون المنافسات الكبرى بطموحات تتجاوز مجرد المشاركة أو تحقيق نتائج مشرفة.

وأضاف أن مواجهة البرازيل في مستهل المشوار تمثل محطة حاسمة، لأن نتيجتها قد تؤثر بشكل كبير على مسار المنتخب المغربي في الدور الأول، كما أن تحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب من شأنه أن يمنح اللاعبين دفعة معنوية مهمة لبقية المنافسات.

وأشار المتحدث ذاته إلى أن الاحترام الكبير الذي يحظى به المنتخب البرازيلي لا يلغي حقيقة أن المغرب أثبت قدرته على مجاراة أقوى المنتخبات العالمية، بفضل الانضباط التكتيكي والروح القتالية العالية التي أصبحت من أبرز نقاط قوة المجموعة الوطنية.

وختم الزعبي تصريحه بالتأكيد على أن المنتخب المغربي يمثل اليوم واجهة مشرفة لكرة القدم العربية والإفريقية، معرباً عن ثقته في قدرة اللاعبين على مواصلة كتابة صفحات جديدة من النجاح خلال مونديال 2026، والاستجابة لتطلعات الجماهير المغربية التي تمني النفس بتحقيق إنجاز عالمي جديد.

ومن المقرر أن تُجرى المباراة غداً السبت على أرضية ملعب ميتلاف، بمدينة نيوجيرسي، انطلاقاً من الساعة 23:00 بالتوقيت المحلي، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة.

زر الذهاب إلى الأعلى