أذنت الحكومة بإحداث أكاديمية الخطوط الملكية المغربية، وهي شركة تابعة جديدة تحمل اسم “Moroccan Academy of Aeronautics SA”، بهدف تطوير التكوين في مهن الطيران وصيانة الطائرات، ضمن استراتيجية الناقل الوطني لتوسيع أسطوله حتى سنة 2037.
وصدر القرار في العدد الأخير من الجريدة الرسمية (7529)، بموجب مرسوم وقعه رئيس الحكومة عزيز أخنوش، يقضي بالترخيص لشركة الخطوط الملكية المغربية (RAM) بإحداث الشركة الجديدة برأسمال أولي يبلغ 300 ألف درهم.
وتهدف الأكاديمية إلى تدبير وتطوير واستغلال منظومة التكوين في مجالات صيانة الطائرات، وأنشطة الخطوط الجوية، والدعم التقني، مع رفع عدد التقنيين المتخرجين سنويًا في تخصص صيانة وإصلاح وتجديد الطائرات إلى أكثر من 550 تقنيًا، استجابةً للطلب المتزايد في القطاع ومواكبة توسع أسطول الشركة.
وينص المرسوم على أن مدة الترخيص تمتد لسنة واحدة، ابتداءً من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية، مع تكليف وزيرة الاقتصاد والمالية بتنفيذ مقتضياته.
ويأتي إحداث الشركة الجديدة في إطار تنفيذ اتفاقيتين وُقعتا خلال شهر دجنبر 2025، تتعلقان بتطوير منظومة التكوين المهني في قطاع الطيران واللوجستيك المطاري، إضافة إلى تنظيم وتدبير الأكاديمية الجديدة.
كما يندرج المشروع ضمن تنفيذ عقد البرنامج الخاص بالخطوط الملكية المغربية إلى غاية سنة 2037، الذي يهدف إلى تطوير خدمات صيانة الطائرات، وتعزيز الدعم التقني، ومواكبة النمو المرتقب لأسطول الشركة.
وأشار المرسوم إلى أن مجلس إدارة الخطوط الملكية المغربية صادق على إحداث الشركة بتاريخ 7 ماي 2026، بعد استشارة الوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية، وباقتراح من وزارة الاقتصاد والمالية.
وتواصل الخطوط الملكية المغربية تنفيذ مخططها الاستراتيجي الرامي إلى رفع أسطولها إلى 200 طائرة بحلول سنة 2037، مع زيادة عدد المسافرين إلى 31.6 مليون مسافر سنويًا، إلى جانب توسيع شبكة الرحلات لتشمل 143 وجهة دولية، وتعزيز مكانة مطار محمد الخامس بالدار البيضاء كمحور جوي إقليمي ودولي.







