تعهد الكاتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية، عادل الصغير، بإلغاء تسقيف سن التوظيف في قطاع التعليم. وقال إن حزبه سيعيد السن المحدد إلى 45 سنة في حال ترؤسه الحكومة المقبلة.
وأوضح الصغير أن القرار سيكون من بين أول الإجراءات التي سيتخذها الحزب. كما تعهد بإقرار استثناءات لفائدة الملفات التي تضررت من النظام الحالي.
وأكد أن برنامج شبيبة العدالة والتنمية يتضمن معالجة مظاهر الإقصاء والظلم التي تعرض لها الشباب المغربي.
وجاءت تصريحات الصغير خلال مهرجان انطلاق الحملة الانتخابية لحزب العدالة والتنمية، اليوم السبت 12 شتنبر 2026، بمدينة الرباط.
وانتقد الكاتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية السياسات التعليمية والاجتماعية للحكومة الحالية. وقال إنها تسببت في هدر الزمن المدرسي والجامعي وأثرت على الاستقرار الاجتماعي للشباب.
كما انتقد تحديد سن التوظيف في 30 سنة بالنسبة إلى مباريات التعليم. واعتبر القرار حرماناً لآلاف الشباب من حقهم في اجتياز المباريات.
وأشار الصغير إلى أن الحكومة رفعت السن لاحقاً إلى 35 سنة. لكنه اعتبر أن هذا التعديل لم يعالج الضرر الذي لحق بالفئات التي أقصيت منذ بداية الولاية.
واستحضر المتحدث الأزمات التي عرفها قطاع التعليم خلال الولاية الحكومية الحالية. وقال إن الدراسة توقفت لنحو أربعة أشهر في التعليم المدرسي.
كما أشار إلى تعطل الدراسة لمدة وصلت إلى 10 أشهر في كليات الطب والصيدلة. واعتبر أن هذه الأزمات أثرت بشكل مباشر على الطلبة والشباب.
وانتقد الصغير تصريحات وزير التعليم العالي خلال فترة الانتخابات. وقال إن إقرار الوزير بخطأ الحكومة وبأحقية الطلبة في احتجاجاتهم يمثل محاولة للتهرب من لحظة الحساب.
وفي الجانب الاقتصادي والاجتماعي، انتقد الكاتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية حصيلة الحكومة في مجال التشغيل.
وقال إن الحكومة لم تف بوعودها المتعلقة بخلق مليون منصب شغل. وأضاف أن ما تحقق، وفق تقديره، لا يتجاوز 10 في المائة من الوعود المعلنة.
كما تحدث عن اختلالات قال إنها رافقت مباريات التوظيف ومناصب المسؤولية ومباراة المحاماة.
واتهم الصغير الحكومة بالاعتماد على المحسوبية والزبونية والعلاقات الحزبية والعائلية. كما انتقد استهداف المقاولين الذاتيين بالضرائب، مقابل ما وصفه بغض الطرف عن الشركات الكبرى.
وفي ختام كلمته، دعا عادل الصغير الشباب المغربي إلى المشاركة المكثفة في الانتخابات.
وحث الشباب على التصدي لمحاولات التيئيس والدعوات إلى المقاطعة. كما دعاهم إلى الانخراط في الحراك الانتخابي والمشاركة في الحياة السياسية.
ووجه الكاتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية دعوة إلى الشباب للالتحاق بمقرات الحزب. وقال إن الهدف هو المساهمة في حماية صناديق الاقتراع وضمان حراسة الإرادة الشعبية يوم التصويت.
وتضع شبيبة العدالة والتنمية ملف التشغيل والتعليم في صلب خطابها الانتخابي. كما تراهن على استقطاب الشباب من خلال وعود بمعالجة ملفات الفئات التي تعتبر نفسها متضررة من السياسات الحكومية.







