سياسةمجتمع

الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تعلن دعمها الكامل لـ”تحالف اليسار” في الاستحقاقات الانتخابية

أعلنت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل دعمها لتحالف اليسار خلال الانتخابات التشريعية المقبلة. ودعت جميع أعضائها إلى المشاركة ودعم التحالف في هذا الاستحقاق الانتخابي.

واعتبرت الكونفدرالية أن تحالف اليسار يمثل حليفاً للطبقة العاملة ونضالاتها. ويضم التحالف الحزب الاشتراكي الموحد وفيدرالية اليسار الديمقراطي.

وقال المكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل إن موقفه يأتي في سياق سياسي واجتماعي خاص. ودعا الكونفدراليات والكونفدراليين وعموم المواطنات والمواطنين إلى دعم تحالف اليسار.

وأكدت النقابة أن الانتخابات التشريعية تظل محطة سياسية مهمة. وجاء ذلك رغم ما وصفته بمحدودية شروط الممارسة الديمقراطية خلال هذه الاستحقاقات.

وترى الكونفدرالية الديمقراطية للشغل أن الانتخابات تشكل فرصة لربط المسؤولية بالمحاسبة. كما دعت إلى مواجهة استعمال المال والنفوذ وشراء الأصوات.

وشددت على ضرورة التصدي لكل أشكال التحكم في الإرادة الشعبية. واعتبرت أن ذلك من شأنه إعادة المعنى السياسي والديمقراطي للعملية الانتخابية.

كما ربطت النقابة ذلك بتعزيز ثقة المواطنات والمواطنين في المؤسسات. ودعت إلى جعل الاستحقاق الانتخابي محطة حقيقية للمساءلة السياسية.

وفي الجانب الاجتماعي، قالت الكونفدرالية إن الوضع الحالي يتسم بالاحتقان وتراجع عدد من المؤشرات الاجتماعية.

وأكدت أن هذه الأوضاع ليست نتيجة ظرف عابر. بل اعتبرتها حصيلة تراكم اختيارات وسياسات عمومية اعتمدتها الحكومات المتعاقبة.

وترى النقابة أن الحكومة الحالية تواصل هذه السياسات وتعمقها. واتهمتها بتغليب التوازنات المالية ومصالح الفئات المستفيدة من الريع على الأولويات الاجتماعية.

وقالت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل إن هذه الاختيارات أثرت على القدرة الشرائية للمواطنين. كما ساهمت، بحسبها، في توسيع دائرة الفقر والهشاشة والبطالة.

وأضافت أن الخدمات العمومية شهدت تراجعاً خلال الفترة نفسها. كما تحدثت عن اتساع الفوارق الاجتماعية والمجالية.

وفي المقابل، دعت الكونفدرالية مختلف أجهزتها ومناضلاتها ومناضليها إلى مواصلة التعبئة. وركزت على الدفاع عن مطالب الطبقة العاملة وحقوقها ومكتسباتها.

وأشارت النقابة أيضاً إلى تطورات دولية وصفتها بالبالغة الخطورة. وربطت ذلك بتصاعد الحروب والنزاعات في عدد من مناطق العالم.

وجددت الكونفدرالية موقفها الداعم للشعبين الفلسطيني واللبناني. كما أدانت استمرار العدوان الإسرائيلي وانتهاك الحقوق المشروعة في الحرية والسيادة.

وفي الملف المرتبط بسبتة ومليلية، جددت النقابة تأكيدها على الحقوق التاريخية والمشروعة للمغرب. ودعت إلى استكمال تحرير سبتة ومليلية والجزر التابعة لهما.

كما أدانت أعمال العنف وتصاعد خطاب العنصرية والكراهية ضد المغاربة في سبتة. وطالبت بحماية كرامتهم وحقوقهم الإنسانية والاجتماعية.

ودعت أيضاً إلى التصدي لكل أشكال التحريض والتمييز التي تستهدف المغاربة. وأكدت ضرورة احترام حقوقهم وكرامتهم.

ويأتي موقف الكونفدرالية الديمقراطية للشغل في سياق الاستعداد للانتخابات التشريعية المقبلة. ويعكس دعمها لتحالف اليسار رغبة النقابة في توجيه قواعدها نحو خيار سياسي تعتبره قريباً من قضايا الطبقة العاملة.

زر الذهاب إلى الأعلى