بعد تجميع الكلاب بآسفي.. جمعية “إرحم” تطالب بتفعيل اتفاقية 2019
أعربت جمعية “ارحم” لحماية الحيوان والبيئة عن قلقها الشديد إزاء عملية تجميع الكلاب التي تقوم بها مصالح المجلس الجماعي لمدينة آسفي، مطالبة السلطات المحلية والمجلس الجماعي بتوضيح الإجراءات المزمع اتخاذها بشأن هذه الكلاب، وكذا موعد تفعيل الاتفاقية الإطار لسنة 2019 المتعلقة بالتدبير العلمي للكلاب وقطط الشوارع.
وفي بلاغ موجه إلى الرأي العام، أوضحت الجمعية أنها قامت، على إثر عملية تجميع الكلاب، بمراسلة عامل إقليم آسفي، والسيد باشا المدينة، ورئيس المجلس الجماعي، للاستفسار عن مصير الكلاب بعد تجميعها والإجراءات التي سيتم اتخاذها بشأنها.
وأكدت الجمعية أن دخول القانون رقم 19.25 حيز التنفيذ يجعل من الضروري اعتماد مقاربة واضحة ومستدامة تقوم على التعقيم والتلقيح والترقيم والإرجاع إلى مواطنها الأصلية (TNVR).
وذكّرت الجمعية بأنها ما فتئت، منذ سنوات، تنبه إلى خطورة تزايد أعداد الكلاب، مؤكدة أنها تشتغل على التعقيم والتلقيح بإمكانياتها الذاتية، دون الاستفادة من أي ميزانية عمومية.
وشددت على أن القضاء على داء السعار والحد من تكاثر الكلاب لا يتحقق، وفق تصورها، عبر التدخلات الترقيعية والظرفية، وإنما من خلال برنامج علمي ومستدام يحمي التوازن البيئي ويساهم في استقرار أعداد الحيوانات.
واعتبرت الجمعية أن الكلاب المعقمة والملقحة جزء من الحل وليست المشكلة، مشيرة إلى أن إعادتها إلى مواطنها بعد تعقيمها وتلقيحها تساهم في الحد من تكاثرها، كما تحد من توافد كلاب غريبة إلى المنطقة.
وفي هذا السياق، دعت الجمعية السلطات المحلية والمجلس الجماعي إلى الإسراع في تفعيل الاتفاقية الإطار لسنة 2019، وتنفيذ مقتضيات القانون رقم 19.25، مع توضيح مآل الكلاب التي تم تجميعها، واعتماد برنامج فعلي للتعقيم والتلقيح والترقيم والإرجاع.
وأكدت الجمعية استعدادها الدائم للتعاون مع جميع المؤسسات والسلطات المعنية من أجل إنجاح هذه المقاربة العلمية والإنسانية والمستدامة، بما يخدم مصلحة الساكنة ويحافظ على الرفق بالحيوان.






