اعتبر عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن الدور الذي يضطلع به حزبه يتجاوز الإطار الوطني ليشمل مسؤولية أوسع تجاه الأمة العربية والإسلامية، بل ويمتد، حسب تعبيره، إلى خدمة “البشرية جمعاء”، مؤكدا أن المشروع السياسي لـ”البيجيدي” لا يقتصر على التنافس حول المقاعد البرلمانية أو المناصب الحكومية، وإنما يقوم على رؤية يعتبرها مرتبطة بخدمة الصالح العام.
وخلال كلمة ألقاها في اجتماع الأمانة العامة للحزب، قال بنكيران إن حزب العدالة والتنمية يتحمل “مسؤولية وطنية تجاه الدولة، ثم تجاه الأمة العربية والإسلامية، وإذا لم نبالغ، حتى تجاه البشرية جمعاء”، معتبرا أن الحزب يسعى إلى ترسيخ قيم الاستقامة والنزاهة والعدل في تدبير الشأن العام، باعتبارها أساسا لتقدم المغرب وتعزيز مكانته.
وفي الشأن الانتخابي، دعا الأمين العام لـ”المصباح” المواطنين إلى المشاركة المكثفة في الاستحقاقات المقبلة والتصويت لصالح حزبه، مع رفض توظيف المال غير المشروع في العملية الانتخابية. وأضاف أن من يتلقى أموالا للتأثير على صوته يمكنه، وفق فتوى أشار إليها، الاحتفاظ بها مع منح صوته لحزب العدالة والتنمية.
كما هاجم بنكيران الأصوات الداعية إلى مقاطعة الانتخابات أو العزوف عن المشاركة، معتبرا أن الترويج لعدم جدوى التصويت يخدم، بحسب وصفه، “أجندات أعداء الوطن”، ويساهم في تقوية الفساد وجهات التحكم.
وشدد على أن المشاركة الواسعة في الانتخابات والاحتكام إلى صناديق الاقتراع يظلان، من وجهة نظره، السبيل الأمثل لحماية الاستقرار وتعزيز مسار الإصلاح، داعيا المواطنين إلى الانخراط في العملية الانتخابية وعدم الاستجابة لدعوات العزوف.







