سياسة

بنكيران يفتح النار على “البام” ويتهمه بالفساد والتحكم السياسي

إليك إعادة صياغة صحفية للنص بأسلوب أكثر مهنية وسلاسة مع الحفاظ على مضمونه:

وجّه عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، انتقادات لاذعة إلى حزب الأصالة والمعاصرة، تزامنا مع انعقاد المجلس الوطني لـ”البام”، معتبرا أن الحزب يمثل، بحسب تعبيره، “الإشكال الحقيقي” في المشهد السياسي المغربي.

وخلال كلمة ألقاها، اليوم السبت، أمام اجتماع الأمانة العامة لحزبه، قال بنكيران إن طبيعة رئيس الحكومة المقبل ليست هي القضية الأساسية، بل إن “المشكل يكمن في حزب الأصالة والمعاصرة”، واصفا إياه بـ”حزب الفساد والمصالح”.

واستحضر الأمين العام لـ”المصباح” ظروف تأسيس حزب الأصالة والمعاصرة، معتبرا أنه نشأ من تجميع مكونات سياسية مختلفة لخدمة مشروع محدد، مضيفا أن الحزب ضم أطيافا من اليسار واليمين إلى جانب عدد من الأعيان.

وذهب بنكيران إلى القول إن المشروع الذي تأسس من أجله الحزب، وفق تقديره، كان يستهدف إضعاف الحياة السياسية وإفراغها من مضمونها، معتبرا أن ممارساته تجاوزت، بحسب وصفه، مختلف الفاعلين السياسيين والإداريين.

كما قارن بين حزب الأصالة والمعاصرة وحزب التجمع الوطني للأحرار، معتبرا أن الحزبين يسعيان إلى خدمة المصالح، قبل أن يضيف أن “البام” أكثر حدة في أسلوب اشتغاله، وفق تعبيره.

واعتبر بنكيران أن تقديم حزب الأصالة والمعاصرة كبديل سياسي بعد التجربة الحكومية الحالية “غير مقبول”، مؤكدا أن حزب العدالة والتنمية يعيش، حسب قوله، مرحلة استعادة حضوره السياسي، مستشهدا بالإقبال الذي تعرفه أنشطته ولقاءاته الجماهيرية، والتي قال إنها تذكر بأجواء سنتي 2015 و2016.

وأضاف أن عددا من الأحزاب بات يركز، وفق تعبيره، على مواجهة حزب العدالة والتنمية وأمينه العام، معتبرا أن حزبه ما يزال يتصدر المشهد السياسي من حيث المبادرة والتأثير، ومتهما خصومه بتقليد تحركاته الميدانية.

وفي الشق المتعلق بالاستحقاقات الانتخابية، دعا بنكيران المواطنين إلى المشاركة بكثافة في الانتخابات، محذرا من العزوف أو بيع الأصوات مقابل المال، ومعتبرا أن الامتناع عن التصويت يسهم في تكريس ما وصفه بـ”التحكم والريع”.

وأكد أن الاحتكام إلى صناديق الاقتراع يظل السبيل الأمثل للتغيير، مضيفا أنه في حال اختار الناخبون عدم التصويت لحزب العدالة والتنمية، فعليهم، بحسب قوله، منح أصواتهم لـ”حزب معقول”، معربا عن استعداد حزبه لتهنئة أي حزب يفوز في انتخابات نزيهة وشفافة، باستثناء حزبي الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار.

زر الذهاب إلى الأعلى