سياسة

بعد انتخابات شتنبر: بنعبد الله يسابق الزمن لتشكيل فريق برلماني وإنقاذ ‘الكتاب’

حصل حزب التقدم والاشتراكية على 19 مقعداً خلال هذه الانتخابات. ويدفع هذا المعطى قيادة الحزب إلى بحث الخيارات المتاحة لتعزيز حضوره داخل الغرفة الأولى.

ووفق مصادر حزبية، بدأ بنعبد الله بحث إمكانية استقطاب برلماني أو أكثر. ويهدف هذا التحرك إلى استكمال العدد المطلوب لتشكيل فريق برلماني داخل مجلس النواب.

وسيسمح تشكيل فريق برلماني للحزب بالاستفادة من الصلاحيات والامتيازات التي يتيحها النظام الداخلي للمجلس للفرق البرلمانية.

وأضافت المصادر أن قيادة حزب التقدم والاشتراكية تدرس عدة سيناريوهات خلال المرحلة الحالية. ومن بين الخيارات المطروحة فتح قنوات التواصل مع الفريق الدستوري، الذي حصل على 18 مقعداً.

كما تدرس قيادة الحزب إمكانية التواصل مع حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، الذي حصل على 8 مقاعد. ولا تستبعد المصادر أيضاً إمكانية التفاوض مع برلمانيين ينتمون إلى أحزاب صغيرة ممثلة داخل مجلس النواب.

وتسعى قيادة الحزب، وفق المصادر نفسها، إلى بحث إمكانية تشكيل تحالف برلماني مع أطراف أخرى. وقد يفضي هذا التحالف إلى تشكيل فريق مشترك داخل مجلس النواب.

ويرتبط هذا التحرك برغبة حزب التقدم والاشتراكية في توسيع هامشه داخل المؤسسة التشريعية. كما يمكن أن يمنحه حضوراً أكبر خلال المرحلة السياسية المقبلة.

وقد يمتد تأثير هذا الخيار إلى المشاورات المرتبطة بتشكيل الحكومة. كما قد يعزز حضور الحزب المؤسساتي داخل مجلس النواب، في حال توصل إلى صيغة توافقية مع أطراف برلمانية أخرى.

وتبقى هذه السيناريوهات مرتبطة بنتائج المشاورات والاتصالات التي تجريها قيادة الحزب مع مختلف المكونات البرلمانية خلال المرحلة المقبلة.

زر الذهاب إلى الأعلى