سياسة

انطلاق محاكمة وزير إسباني سابق مقرب من سانشيز بتهم فساد

انطلقت محاكمة خوسيه لويس أبالوس، الوزير الإسباني السابق، يوم الثلاثاء 7 أبريل 2026، في قضية فساد تُعد الأولى ضمن سلسلة ملفات تهز الائتلاف الحكومي في إسبانيا.

وتسببت محاكمة خوسيه لويس أبالوس، الذي كان من أبرز المقربين من رئيس الحكومة بيدرو سانشيز، في إحراج سياسي كبير، خاصة أن الأخير وصل إلى الحكم سنة 2018 بشعار محاربة الفساد.

ويُتابع خوسيه لويس أبالوس إلى جانب مستشاره السابق كولدو غارسيا أمام المحكمة العليا في مدريد، للاشتباه في تلقي رشى مقابل منح صفقات عمومية بملايين اليوروهات، تتعلق بشراء معدات طبية خلال جائحة كوفيد-19.

وتشمل التهم الموجهة في محاكمة خوسيه لويس أبالوس قضايا الرشوة والاختلاس واستغلال النفوذ، إضافة إلى الانتماء إلى منظمة إجرامية وتسريب معلومات سرية، وهي اتهامات ينفيها المعنيان.

ويطالب الادعاء العام بعقوبة تصل إلى 24 سنة سجناً في حق أبالوس، و19 سنة في حق غارسيا، في واحدة من أبرز القضايا السياسية التي تشهدها إسبانيا في السنوات الأخيرة.

ورغم محاولات الحزب الاشتراكي الإسباني النأي بنفسه عن القضية، إلا أن المعارضة، وخاصة الحزب الشعبي الإسباني، استغلت الملف لمهاجمة الحكومة، معتبرة أن العلاقة السابقة بين أبالوس وسانشيز تثير تساؤلات سياسية.

وأكد بيدرو سانشيز من جانبه أنه لا علم له بتفاصيل الحياة الشخصية لوزيره السابق، في محاولة لاحتواء تداعيات هذه القضية على حكومته.

زر الذهاب إلى الأعلى