سياسة

الحكومة تستكمل تأهيل 1400 مركز صحي بالمغرب وتكشف عن خطط جديدة

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، استكمال الحكومة لبرنامجها الطموح الخاص بـ تأهيل المراكز الصحية الأولية في المغرب. يأتي هذا الإنجاز بتحديث وتجهيز 1400 مركز صحي في جميع أنحاء المملكة، في خطوة تهدف إلى تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

جاء هذا الإعلان من أخنوش خلال تصريحات صحفية له يوم السبت بإقليم الحوز، بمناسبة تدشين مستشفى القرب بأيت أورير والمركز الصحي القروي من المستوى الثاني بتزارت. وشدد رئيس الحكومة، الذي حضر إلى جانبه وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، وعامل إقليم الحوز المصطفى المعزة، على الأهمية الكبرى لهذه المشاريع في تعزيز البنية التحتية الصحية للبلاد.

وكشف أخنوش أن المرحلة الثانية من هذا البرنامج الواسع ستشهد الشروع في تأهيل 1600 مركز صحي إضافي. ومن المرتقب أن يشمل هذا الشطر تأهيل 500 مركز صحي خلال عام 2026، وذلك في سعي الحكومة للوصول إلى مجموع 3000 مركز صحي مؤهل على المستوى الوطني. هذا التوسع يعكس التزام الحكومة بتغطية صحية شاملة.

ويُعد برنامج تأهيل المراكز الصحية مدخلاً رئيسياً لتسهيل مسار العلاج على المواطنين، وتقريب الخدمات الصحية الأساسية منهم، خاصة في المناطق القروية والنائية التي طالما عانت من نقص في التغطية الصحية. ويهدف هذا التوجه الاستراتيجي إلى تحسين جودة الخدمات المقدمة، وضمان حصول الجميع على الرعاية اللازمة. وقد أولت الحكومة اهتماماً خاصاً لتطوير البنية التحتية في المناطق القروية كجزء من رؤيتها التنموية الشاملة.

أكد أخنوش أن الهدف الأسمى من بناء وتأهيل المؤسسات الصحية المتنوعة، هو تعزيز العرض الصحي العام في المملكة، وتحقيق العدالة المجالية. وهذا يعني أن كل مواطن، بغض النظر عن مكان إقامته، يجب أن يتمتع بفرص متساوية للوصول إلى رعاية صحية جيدة. ويعتبر

يُذكر أن الحكومة المغربية قد استثمرت مبلغاً مالياً ضخماً تجاوز 6.430 مليون درهم في تأهيل 1400 مؤسسة صحية عبر 12 جهة من جهات المملكة. وقد عادت هذه الجهود بالنفع على أكثر من 20 مليون مواطن ومواطنة، سواء في الوسط الحضري أو القروي. هذا الاستثمار يؤكد التزام الدولة بتحسين جودة حياة مواطنيها. إن الاستثمار في البنية التحتية الصحية يعزز من مرونة النظام الصحي في مواجهة التحديات المستقبلية.

تواصل الحكومة جهودها الحثيثة لتطوير قطاع الصحة، مستهدفة الوصول إلى نموذج صحي متكامل يراعي احتياجات جميع شرائح المجتمع. وتأهيل هذه المراكز يعكس رؤية واضحة نحو مستقبل صحي أفضل للمغرب، حيث تظل الرعاية الأولية حجر الزاوية في أي نظام صحي فعال.

زر الذهاب إلى الأعلى