النشطاء المغاربة المختطفون من أسطول الصمود يصلون إلى تركيا بعد إفراج إسرائيل عنهم
أعلنت الحركة العالمية نحو غزة، فرع المغرب، عبر صفحتها على الفيسبوك أن النشطاء المغاربة التسعة الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي، وصلوا جميعا سالمين إلى تركيا، مساء أمس الخميس، حيث تم استقبالهم إلى جانب المشاركين الآخرين الذين ينتمون لأزيد من 40 بلدا.
وقالت الحركة إن النشطاء المغاربة التسعة وصلوا إلى تركيا وتم التواصل معهم جميعا والاطمئنان عليهم، مؤكدة أن معنوياتهم عالية، وعزيمتهم أقوى لاستكمال النضال ضد الاحتلال الصهيوني.
ما تعرض له نشطاء أسطول الصمود لفك الحصار عن غزة من عنف وتعذيب هو نموذج مصغر لما يعيشه الفلسطينيون والأسرى في سجون الاحتلال، حسب تصريح الحركة.
وكان الاحتلال الصهيوني قد اعتقل في المياه الدولية عشرات السفن والنشطاء المشاركين في الأسطول، ومن بينهم 9 مغاربة، هم؛ شيماء الدرازي، ومحمود الحمداوي، وأيوب ابن الفحص، وإسماعيل الغزاوي، ومحمد ياسين بنجلون، والسعدية والوس، ومصطفى المسافر، والحسين واسميح، وصهيب اليملاحي.
هذا وقوبل الاعتقال والتعذيب الذي تعرض له مشاركو الأسطول بغضب ديبلوماسي كبير، وتنديد العديد من الهيئات بالقرصنة التي طاله، إضافة إلى احتجاجات في عدة مدن مغربية تطالب بالتدخل لحماية المواطنين المحتجزين والإفراج عنهم، وإصدار موقف رسمي، مع تجديد المطالبة بإسقاط التطبيع، في حين لم يصدر أي موقف رسمي علني عن السلطات المغربية.







