الاحتلال الإسرائيلي يطلق نشطاء “أسطول الصمود” تمهيدا لترحيلهم

أكد المحامي الدولي عبد المجيد مراري، المتحدث باسم الفريق القانوني لدى المحكمة الجنائية الدولية، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس 21 ماس 2026، أطلقت سراح جميع نشطاء أسطولي “الصمود العالمي” و”الحرية” المحتجزين قسرا في سجن كتسيعوت تمهيدا لترحيلهم.
هذا وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد هاجمت، يوم الاثنين 18 ماي 2026، قوارب “أسطول الصمود العالمي” لكسر الحصار عن قطاع غزة المدمر، في المياه الدولية بالبحر المتوسط، واعتقلت الناشطين من بينهم مغاربة.
واعترض الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء الماضي، السفن المتبقية الأخيرة ضمن “أسطول الصمود العالمي” المتجه نحو قطاع غزة، بعدما أعلنت مصادر من داخل الأسطول اعتراض سفينة “KASR-I SADABAT” التي كانت تقل الناشطان المغربيان الحسين واسميح وصهيب اليملاحي الشاعر.
وكان جنود الاحتلال أطلقوا النار أثناء اعتراض السفن المتبقية والمتوجهة إلى سواحل قطاع غزة المحاصر، بالتزامن مع عمليات الاقتحام والقرصنة التي نفذتها وحدات من الكوماندوز البحري الإسرائيلي في المياه الدولية.
وتم تسجيل تسعة مشاركين مغاربة تم احتجازهم، بعد تأكيد قرصنة سفن كان على متنها كل من الحقوقية السعدية الولوس، والصحافي أيوب ابن الفصيح، والناشطين مصطفى المسافر، ومحمد ياسين بن جلون، إضافة إلى المهندس إسماعيل الغزاوي، والطبيبة شيماء الدرازي، والناشط محمود الحمداوي.
ولم تتوقف فظائع الاحتلال عند القرصنة العسكرية لقوات الاحتلال واختطاف المشاركي الأسطول، بل تعدى إلى الاعتداء والتنكيل بعد نشر وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير مقاطع فيديو وصور صادمة يتفاخر من خلاله بالوضع اللاإنساني والمعاملة الوحشية للمحتجزين من الأسطول مما فجر موجة غضب ديبلوماسية دولية كبيرة.







