أخنوش ومدبولي يطلقان مرحلة جديدة من التعاون المغربي المصري بالقاهرة

انطلقت بالقاهرة، اليوم الاثنين، أشغال الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة، في خطوة جديدة لتعزيز التعاون المغربي المصري. ويترأس هذا الاجتماع كل من عزيز أخنوش ونظيره المصري مصطفى مدبولي.
ويهدف هذا اللقاء إلى تقوية العلاقات الثنائية بين البلدين. كما يسعى إلى رفع مستوى التبادل التجاري وتعزيز الشراكة على المستوى الإقليمي.
وأكد أخنوش، في تدوينة نشرها مساء الأحد 12 أبريل 2026، أن هذه الدورة ستمنح دفعة قوية للتعاون المغربي المصري. وأوضح أن اللقاء يشكل فرصة لتطوير العلاقات بين البلدين الشقيقين.
ويستند هذا التعاون إلى عدة اتفاقيات، من بينها اتفاقية أغادير واتفاقية التجارة القارية الإفريقية. وتوفر هذه الأطر إمكانيات مهمة لتوسيع المبادلات الاقتصادية.
ويضم الوفد المغربي عددًا من المسؤولين البارزين. من بينهم وزير الخارجية ناصر بوريطة، ووزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، ووزير التجهيز والماء نزار بركة.
كما يشارك وزير الفلاحة أحمد البواري، ووزير الصناعة والتجارة رياض مزور، ووزير الشباب والثقافة محمد المهدي بنسعيد. ويضم الوفد أيضًا الوزير المكلف بالاستثمار كريم زيدان، وسفير المغرب لدى مصر محمد آيت وعلي.
ويراهن الجانبان على هذه الدورة لإطلاق مشاريع جديدة. كما يسعيان إلى تعزيز التعاون في مجالات متعددة، خاصة التجارة والاستثمار.
ومن المنتظر أن تساهم هذه الاجتماعات في فتح آفاق جديدة أمام التعاون المغربي المصري. ويأمل الطرفان في تحقيق نتائج ملموسة تعود بالنفع على اقتصاد البلدين.







