فاجعة لدغة أفعى تودي بحياة سيدة وحقوقيون يطالبون بالتحقيق

أثارت وفاة سيدة بطاطا بلدغة أفعى مطالب بفتح تحقيق عاجل. ودعت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بطاطا إلى الكشف عن ظروف وملابسات الوفاة.
وأعلنت الجمعية، الثلاثاء 29 شتنبر 2026، وفاة سيدة تنحدر من دوار أكضي بإقليم طاطا. وقالت إن السيدة تعرضت للدغة أفعى سامة، قبل أن تتدهور حالتها الصحية بشكل خطير.
وأوضحت الجمعية أن الضحية نُقلت في البداية إلى المستشفى الإقليمي بطاطا. وكانت حالتها الصحية حرجة عند وصولها إلى المؤسسة الصحية.
وحسب الجمعية، لم تستفد الضحية من المصل المضاد لسم الأفاعي. وأرجعت ذلك إلى عدم توفر المصل داخل المستشفى الإقليمي.
وأضافت الجمعية أن نقل الضحية إلى المستشفى الجامعي بأكادير تعذر أيضا. وأشارت إلى عدم توفر سرير في مصلحة الإنعاش.
وظلت حالة السيدة تتدهور لساعات، وفق المصدر نفسه. كما تعذر، حسب الجمعية، تأمين إحالة استعجالية تتيح لها الاستفادة من العلاج المناسب.
وأمام هذا الوضع، اضطرت عائلة الضحية إلى نقلها على نفقتها الخاصة. وتوجهت العائلة بها إلى المستشفى العسكري بمدينة كلميم أملا في إنقاذ حياتها.
ووصلت السيدة إلى المستشفى العسكري بكلميم بعد تدهور وضعها الصحي بشكل كبير. وأدخلت مباشرة إلى مصلحة الإنعاش، قبل أن تفارق الحياة متأثرة بتداعيات السم.
وتعتبر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان أن وفاة سيدة بطاطا بلدغة أفعى تستدعي تحديد المسؤوليات. وطالبت بفتح تحقيق عاجل ونزيه في جميع مراحل التكفل بالضحية.
كما دعت الجهات الوصية إلى تحديد المسؤوليات الإدارية والتدبيرية. وطالبت باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حال ثبوت وجود أي تقصير.
وطالبت الجمعية أيضا بالكشف عن أسباب غياب المصل المضاد لسم الأفاعي. ودعت إلى تقييم منظومة الإسعاف والإحالة الطبية بإقليم طاطا.
وأكد فرع الجمعية استمراره في الدفاع عن حق سكان طاطا في العلاج. كما شدد على ضرورة ضمان التغطية الصحية والكرامة الإنسانية لجميع المواطنين.
وأعلن الفرع عزمه خوض مختلف الأشكال الترافعية والقانونية والنضالية. ويأتي ذلك للمطالبة بتحسين الخدمات الصحية وضمان الاستجابة للحالات الاستعجالية بالإقليم.







