مجتمع
الحافلات تنطلق لإعادة ساكنة القصر الكبير إلى ديارهم بعد الفيضانات

تستعد مدينة القصر الكبير لاستعادة حركتها الطبيعية ابتداءً من صباح يوم غد الأحد 15 فبراير، مع إطلاق عملية منظمة لإعادة السكان الذين جرى إجلاؤهم سابقاً بسبب الفيضانات القوية التي اجتاحت المنطقة. ومن المرتقب أن تنطلق، ليلة اليوم، قوافل حافلات نحو المدن التي استقبلت النازحين، للشروع في إعادتهم وفق خطة لوجستية محكمة تعكس في دقتها عملية الإخلاء الشامل التي شهدتها المدينة خلال ذروة الأزمة.
ووفق معطيات أوردها مصدر مسؤول، تتزامن هذه العودة مع اقتراب انتهاء أشغال تنظيف الشوارع والأحياء من الأوحال ومخلفات السيول، إلى جانب إصلاح المحاور الطرقية المتضررة بمداخل المدينة لضمان انسيابية حركة المرور. كما أكدت السلطات المحلية عودة الإنارة العمومية إلى مختلف الأزقة والشوارع مساء اليوم، في خطوة أساسية مهدت لاستئناف الأنشطة التجارية والخدماتية، حيث بدأ عدد من أصحاب المحلات في العودة لتهيئة فضاءاتهم استعداداً لاستقبال السكان العائدين.
وكانت المدينة قد عاشت ظرفاً إنسانياً وميدانياً صعباً فرض إخلاءها بالكامل تفادياً لأي خسائر بشرية، قبل أن تنتقل الجهود حالياً من تدبير مرحلة الطوارئ إلى ورش إعادة التأهيل وإعادة بسط الخدمات الأساسية، تمهيداً لعودة تدريجية للحياة الطبيعية في مختلف مرافق المدينة.