المغرب يشارك في قوة السلام الدولية بغزة

كشف ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن الرباط ملتزمة بنشر عناصر من الشرطة المغربية من أجل الإشراف على تدريب القوات في غزة، في إطار دعم الاستقرار وتعزيز الأمن.
وأكد بوريطة، في كلمة له خلال اجتماع لمجلس السلام بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الخميس، أن المغرب يلتزم بشكل كامل بالرؤية التي يقودها الرئيس ترامب لتحقيق السلام، مبرزًا أن المملكة كانت سبّاقة إلى تقديم أول مساهمة مالية تاريخية لمجلس الأمن لدعم المشاريع المرتبطة بإحلال السلم.
وأوضح المسؤول المغربي أن هذه الخطوة تعكس الدور الريادي للمغرب في دعم الأمن الإقليمي والدولي، وتجسد التزامه بتقديم مساهمات عملية وفعالة على المستويين السياسي والميداني. وفي هذا السياق، أعلن استعداد المملكة لنشر أفراد من الشرطة المغربية لتولي مهام تدريبية في غزة، إلى جانب إيفاد ضباط متخصصين للانضمام إلى قوة الاستقرار الدولية، بما يبرز الخبرة الأمنية المغربية في خدمة السلم وضمان حسن سير العمليات.
وعلى الصعيد الإنساني، كشف بوريطة عن عزم المغرب إنشاء مستشفى ميداني لتقديم العلاجات الطبية العاجلة، إضافة إلى إطلاق برنامج متكامل لمواجهة خطاب الكراهية وترسيخ قيم التسامح والتعايش، بهدف التخفيف من الآثار النفسية والاجتماعية للنزاع وبناء الثقة بين مختلف مكونات المجتمع.
وشدد الوزير على أن نجاح هذه الرؤية يظل رهينًا بأربعة عناصر أساسية، في مقدمتها استكمال شروط المرحلة الثانية من خطة العشرين نقطة لضمان الاستقرار، مع التأكيد على أن الحفاظ على الأمن في الضفة الغربية يشكل ركيزة لا غنى عنها لإنجاح أي مساعٍ سلمية مستقبلية.
وفي ختام كلمته، أبرز بوريطة أهمية السلطة الفلسطينية ومؤسساتها الشرعية كخيار استراتيجي، مشيدًا بدور القيادة الأمريكية وقدرتها على الدفع نحو تحقيق السلام في المنطقة.







