مجتمع

بعد 300 ألف توقيع رقمي.. عريضة قانونية تنطلق لإلغاء الساعة الإضافية في المغرب

شهدت العريضة ضد الساعة الإضافية في المغرب تطورًا جديدًا، بعدما تجاوزت العريضة الرقمية على منصة Change.org حاجز 300 ألف توقيع. وأعلن نشطاء مدنيون إطلاق عريضة وطنية رسمية وفق الشروط القانونية، بهدف التراجع عن اعتماد الساعة الإضافية.

وأوضح النشطاء أن هذه الخطوة تأتي في إطار دينامية مجتمعية متواصلة، تعبر عن رفض شريحة واسعة من المغاربة لهذا التوقيت. ويؤكدون أن العريضة ضد الساعة الإضافية في المغرب تستند إلى مقتضيات القانون التنظيمي رقم 14.44، الذي ينظم تقديم العرائض إلى السلطات العمومية.

وفي تصريح لصحيفة صوت المغرب، قال محسن الودواري، وكيل لجنة العريضة، إن عملية جمع التوقيعات ستنطلق يوم الجمعة 27 مارس 2026. وأضاف أن التوقيع مفتوح أمام المواطنات والمواطنين المسجلين في اللوائح الانتخابية والمتمتعين بحقوقهم المدنية والسياسية.

وأشار المتحدث إلى أن نشطاء في مختلف المدن يعملون على تنسيق الجهود لتسهيل عملية جمع التوقيعات، سواء بشكل مباشر أو عبر الوسائل الرقمية. وتتيح العريضة ضد الساعة الإضافية في المغرب التوقيع إما على الورق أو عبر البوابة الإلكترونية المخصصة لهذا الغرض.

وتهدف هذه المبادرة إلى إشراك المواطنين في اتخاذ القرار العمومي، من خلال تفعيل آليات الديمقراطية التشاركية التي يكفلها الدستور المغربي. كما تسعى إلى المطالبة بالعودة إلى التوقيت القانوني، أي توقيت غرينيتش، بما يتماشى مع الخصوصيات الاجتماعية للمغاربة.

ويؤكد القائمون على الحملة أن العريضة ضد الساعة الإضافية في المغرب تأتي بسبب ما يعتبرونه آثارًا سلبية لهذا التوقيت، خاصة على المستوى الصحي والاجتماعي والتربوي. ويرون أن الساعة الإضافية تؤثر على التوازن اليومي للمواطنين، خصوصًا خلال فترات حساسة مثل شهر رمضان.

كما دعا المنظمون جميع المواطنين والفاعلين المدنيين والإعلاميين إلى الانخراط في هذه المبادرة، بهدف فتح نقاش عمومي جاد حول نظام التوقيت المعتمد في المملكة.

ويُذكر أن المغرب كان قد عاد مؤقتًا إلى الساعة القانونية (توقيت غرينيتش) خلال شهر رمضان، قبل أن يتم الرجوع مجددًا إلى الساعة الإضافية، حيث تم تقديم الساعة بستين دقيقة يوم الأحد 22 مارس 2026.

في المقابل، يرى عدد من المواطنين أن العريضة ضد الساعة الإضافية في المغرب تمثل فرصة حقيقية للتأثير في القرار الحكومي، وتحقيق توازن أفضل بين الزمن الإداري والحياة اليومية.

زر الذهاب إلى الأعلى