وجّه البرلماني عادل السباعي سؤالًا كتابيًا إلى رئيس الحكومة يدعو فيه إلى مراجعة هذا التوقيت المعتمد طيلة السنة.
وأشار البرلماني إلى أن الساعة الإضافية في المغرب تثير رفضًا واسعًا كل سنة، سواء من طرف المواطنين أو عدد من الهيئات التربوية والمدنية، بسبب آثارها السلبية على الحياة اليومية.
وأوضح أن هذا التوقيت يؤثر بشكل مباشر على الصحة، نتيجة اضطراب الساعة البيولوجية، كما يزيد من صعوبة تنقل التلاميذ والعمال في الصباح الباكر، خاصة خلال فصل الشتاء، حيث ترتفع مخاطر الحوادث في ظل الظلام.
وأكد المتحدث أن التقييم الشعبي يعتبر أن الساعة الإضافية في المغرب أصبحت عبئًا حقيقيًا، دون تحقيق الأهداف التي تم تبريرها سابقًا، مثل الاقتصاد في استهلاك الطاقة أو تحسين النجاعة الاقتصادية.
وأضاف أن استمرار هذا الوضع يطرح تساؤلات حول جدوى هذا القرار، في ظل غياب نتائج ملموسة يشعر بها المواطن في حياته اليومية.
ودعا السباعي الحكومة إلى التفاعل مع هذه المطالب، معتبرًا أن التراجع عن هذا التوقيت قد يشكل إشارة إيجابية تعكس الاستجابة لانتظارات المواطنين، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة.
كما طالب بفتح نقاش وطني شامل حول الساعة الإضافية في المغرب، مع تقديم تقييم رسمي يوضح تأثيراتها الحقيقية على مختلف المستويات، سواء الصحية أو الاجتماعية أو الاقتصادية.
وختم سؤاله بدعوة صريحة إلى توضيح موقف الحكومة، وما إذا كانت تعتزم مراجعة هذا القرار، أو الاستمرار في العمل به رغم الجدل المتواصل.







