
دعا النعم ميارة، الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، في رسالة موجهة لمناضلات ومناضلي النقابة، إلى جاوز الخلافات الداخلية وتغليب منطق الوحدة والمسؤولية.
وأكد ميارة، أن نقابة الاستقلال تمر بـ”مرحلة دقيقة ومفصلية” تتطلب “وضوحا في الرؤية وحزما في القرار وسموا في تدبير الاختلاف”، محذرا من أي مسار من شأنه المساس بوحدة الاتحاد أو إضعاف ثباته التاريخي.
وأكد المصدر نفسه، أن الاتحاد العام للشغالين ظل، عبر مختلف محطاته، “مدرسة للنضال الوحدوي المسؤول وإطارا جامعا لا مفرقا”، مشيرا إلى أن قوة التنظيم تكمن في التزامه بثوابته الوطنية وانضباطه الجماعي.
وأوضح ميارة أنه تابع بمسؤولية ووعي “النقاشات والتجاذبات الجارية داخل المنظمة”، مؤكدا أن المرحلة الحالية “تحتاج إلى تجميع الصفوف لا تشتيتها” وإلى تغليب المصلحة التنظيمية العليا على أي اعتبارات ظرفية أو شخصية.
ومن جهة أخرى، استحضر الكاتب العام لنقابة الاستقلال، مساره داخل المؤسسة، مذكّرا بأنه حظي في وقت سابق بثقة المناضلين لتحمل مسؤولية الكتابة العامة مرتين، عبر “إجماع واسع كان يعكس رؤية جماعية أكثر مما يعكس شخصاً بعينه”، حسب تعبيره.
إلا أن مساره في قيادة الأمانة العامة من داخل الاتحاد العام للشغالين بالمغرب شارف على الانتهاء، بعدما أعلن عن عدم ترشحه لولاية جديدة على رأس القيادة النقابية.
وأعلن ميارة انخراطه في الدعوة إلى عقد المؤتمر الاستثنائي، في خطوة اعتبرها متتبعون اعترافا بالهزيمة ورغبة في إيجاد مخرج.
كما أوضح أن جدول أعمال المؤتمر سيتضمن عرض التقريرين الأدبي والمالي، إضافة إلى انتخاب الكاتب العام والمكتب التنفيذي الجديد، وفق ما ينص عليه القانون الأساسي للاتحاد.
هذا ويعيش الاتحاد العام للشغالين بالمغرب على واقع صراع كبير واتهامات ثقيلة موجهة لميارة تتعلق بتدبير مالية الاتحاد العام للشغالين، وبعض الأصول والممتلكات.






