سياسة

حموشي في النمسا لتعزيز التعاون الأمني ومكافحة الإرهاب

يقود عبد اللطيف حموشي زيارة عمل إلى فيينا خلال الفترة من 5 إلى 7 ماي 2026. ويرأس وفدا أمنيا يمثل المديرية العامة للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني. وتأتي هذه الزيارة لتعزيز التعاون الأمني وتبادل الخبرات مع الشركاء الدوليين.

تندرج مشاركة حموشي في النمسا ضمن اجتماعات تنظمها الأمم المتحدة بمركز فيينا الدولي. وتهدف هذه اللقاءات إلى تنسيق الجهود لمواجهة التهديدات الإرهابية وتعزيز الأمن الإقليمي والدولي.

يشارك المغرب في هذا الاجتماع إلى جانب عدة دول، من بينها الإمارات العربية المتحدة والسعودية وتركيا وباكستان. ويؤكد هذا الحضور أهمية التعاون المشترك في مواجهة المخاطر الأمنية.

قدم حموشي خلال هذه الاجتماعات تجربة المغرب في مكافحة الإرهاب. وشرح نموذج العمل الأمني المندمج الذي يعتمد على التنسيق بين مختلف الأجهزة. كما استعرض أبرز التهديدات الحالية وطرق التعامل معها بشكل جماعي.

وعلى هامش هذه الزيارة، عقد حموشي لقاء ثنائيا مع سيلفيا مايير، المسؤولة عن جهاز حماية الدولة والاستخبارات في النمسا. وناقش الطرفان سبل تطوير التعاون الأمني بين البلدين.

شملت هذه المباحثات عدة قضايا، مثل الهجرة غير النظامية والجريمة العابرة للحدود. كما تطرقت إلى مكافحة الإرهاب وتبييض الأموال والاتجار بالبشر والمخدرات. واتفق الجانبان على تعزيز تبادل المعلومات الأمنية.

أشادت المسؤولة النمساوية بالدور الكبير الذي تلعبه الأجهزة الأمنية المغربية. وأكدت أن التعاون مع المغرب ساهم في إحباط مخططات إرهابية داخل النمسا. كما أبدت رغبتها في الاستفادة من التجربة المغربية في هذا المجال.

وأجرى الوفد المغربي لقاءات أخرى مع مسؤولين من دول مختلفة، من بينها العراق وعمان. وركزت هذه اللقاءات على تعزيز الشراكة الأمنية وتبادل الخبرات.

تعكس زيارة حموشي في النمسا المكانة المتقدمة التي أصبح يحتلها المغرب في مجال الأمن الدولي. كما تؤكد ثقة الشركاء في كفاءة الأجهزة الأمنية المغربية ودورها في الحفاظ على الاستقرار.

زر الذهاب إلى الأعلى