
كشف الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، أن عدد الأسر المستفيدة من نظام الدعم الاجتماعي المباشر بلغ، خلال شهر أبريل 2026، أزيد من 3.9 ملايين أسرة، بغلاف مالي إجمالي يفوق 2.17 مليار درهم.
وأوضح لقجع، في جواب كتابي على سؤال برلماني، أن مجموع الإعانات المصروفة منذ انطلاق البرنامج في دجنبر 2023 إلى نهاية أبريل 2026 تجاوز 59 مليار درهم، لفائدة الأسر الهشة والفقيرة بالمغرب.
وأكد المسؤول الحكومي أن الدعم الاجتماعي المباشر يساهم في تحسين القدرة الشرائية للأسر، من خلال منح شهرية تتراوح ما بين 500 و1425 درهما، إضافة إلى منح خاصة بالولادة والدخول المدرسي.
وأشار إلى أن هذا النظام شمل حوالي 43 في المائة من مجموع الأسر المغربية، وهو ما يعكس، حسب قوله، الطابع الواسع لهذا الورش الاجتماعي الذي يستهدف الفئات الهشة وغير المشمولة بالتعويضات العائلية.
ويشمل البرنامج عدة أنواع من الإعانات، أبرزها دعم الأسر التي لديها أطفال أقل من 21 سنة، والإعانة الجزافية للأسر بدون أطفال أو التي تضم مسنين في وضعية هشاشة، فضلا عن دعم الأطفال اليتامى والمقيمين بمؤسسات الرعاية الاجتماعية.
وفي سياق تطوير هذا الورش، أكد لقجع أن الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي تعتمد سياسة القرب عبر إحداث تمثيليات ترابية تضم مواكبين اجتماعيين، بهدف تتبع أوضاع الأسر المستفيدة ومساعدتها على الخروج من دائرة الفقر والهشاشة بشكل مستدام.
وأضاف أن هذه التمثيليات ستعمل بشراكة مع الفاعلين المحليين على مواكبة تمدرس الأطفال، وتتبع صحة الأم والطفل، إضافة إلى تعزيز الإدماج الاقتصادي والاجتماعي للأسر المستفيدة.
وأشار الوزير إلى أن مدينة الجديدة احتضنت أول تجربة نموذجية لهذه التمثيليات الترابية، على أن يتم تقييمها قبل تعميمها على باقي مناطق المملكة.
وختم لقجع بالتأكيد على أن الحكومة تعمل على تطوير منظومة لتقييم أثر الدعم الاجتماعي المباشر على مؤشرات التنمية البشرية وتحسين فعاليته لفائدة المواطنين.







