نبيل بنعبد الله يلمح إلى مغادرة قيادة حزب التقدم والاشتراكية

لوّح نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، بإمكانية مغادرة قيادة الحزب إذا برزت كفاءات شابة قادرة على تحمل المسؤولية، مؤكداً أن تجديد النخب السياسية أصبح ضرورة لتعزيز ثقة الشباب في العمل الحزبي.
وخلال لقاء حزبي بمدينة الحسيمة، أوضح بنعبد الله أنه لا يتشبث بمنصبه، مشيراً إلى استعداده للتنحي إذا وجد شاباً يمتلك القدرة على تحمل أعباء قيادة الحزب ومتطلبات المرحلة المقبلة.
وأكد أن الساحة السياسية الوطنية تحتاج إلى “رجة وطنية” تعيد الحيوية للممارسة السياسية، معتبراً أن تراجع الثقة في الأحزاب والمؤسسات السياسية ساهم في ابتعاد فئات واسعة من الشباب عن الانخراط في الشأن العام.
وانتقد بنعبد الله ما وصفه بتنامي تأثير المال في العمليات الانتخابية، معتبراً أن بعض الأحزاب تتساهل مع ممارسات تفسد المنافسة السياسية وتؤثر على نزاهة الاستحقاقات الانتخابية.
وأشار إلى وجود عناصر تستغل الإمكانيات المالية لاستمالة الناخبين، محذراً من انعكاسات هذه الظاهرة على المسار الديمقراطي وعلى ثقة المواطنين في العمل السياسي.
وفي سياق آخر، دافع الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية عن محمد بودرا، الذي التحق مؤخراً بالحزب بعد مغادرته حزب الأصالة والمعاصرة، مؤكداً أنه يتمتع بسمعة جيدة ولا يعتمد على المال لتحقيق مكاسب انتخابية.
كما شدد بنعبد الله على أن طموح حزبه لا يقتصر على المشاركة في الحكومة المقبلة، بل يمتد إلى السعي لتحقيق نتائج انتخابية تسمح له بقيادة أغلبية حكومية، رغم التحديات السياسية الراهنة.
وأكد أن هذا الهدف يظل قائماً ضمن رؤية الحزب للمرحلة المقبلة، مع التركيز على تعزيز الحضور السياسي وتوسيع قاعدة الانخراط الحزبي، خاصة في صفوف الشباب






