اقتصاد

صادرات السيارات المغربية تتخطى 77 مليار درهم بنمو قياسي في مايو 2026

كشفت تقارير إعلامية إسبانية أن القاعدة الصناعية لمجموعة Renault في المغرب باتت تلعب دوراً محورياً في دعم إمدادات السيارات التجارية نحو السوق الإسبانية، مستفيدة من القوة الإنتاجية الكبيرة لمصنعي طنجة والدار البيضاء.

ووفق تقرير نشره موقع “Motor16”، تمكنت رونو من تصنيع حوالي 394 ألفاً و465 مركبة بالمغرب خلال سنة 2025، توزعت بين 299 ألفاً و386 سيارة بمصنع طنجة و95 ألفاً و79 سيارة بمصنع الدار البيضاء، وهو ما يمثل نحو 17 في المائة من الإنتاج العالمي للمجموعة الفرنسية.

وأوضح التقرير أن الطاقة الإنتاجية الإجمالية للمصنعين تصل إلى 500 ألف سيارة سنوياً، ما يمنح المجموعة مرونة كبيرة في توزيع الإنتاج بين وحداتها الصناعية داخل أوروبا، ويساعد على تخفيف الضغط على خطوط تصنيع السيارات التجارية بفرنسا وإسبانيا.

وأشار المصدر ذاته إلى أن المصانع المغربية تنتج بشكل أساسي سيارات علامة Dacia مثل سانديرو وجوغر ولوغان، إلى جانب سيارة رونو إكسبريس، مع تسجيل ارتفاع ملحوظ في نسبة الإدماج المحلي للمكونات التي بلغت 65.5 في المائة، مع هدف رفعها إلى 75 في المائة بحلول 2030.

كما أكد التقرير أن 82 في المائة من الإنتاج المغربي يتم توجيهه إلى الأسواق الخارجية، ما يعزز مكانة المملكة كمنصة صناعية وتصديرية استراتيجية داخل منظومة رونو العالمية.

ويرى المصدر أن الموقع الجغرافي للمغرب، وقربه من الموانئ الإسبانية، إلى جانب شبكة الموردين المحليين، يجعل من المملكة مركزاً لوجستياً مهماً لدعم سلاسل التوريد الأوروبية، سواء عبر تزويد المصانع بالمكونات أو إعادة توزيع الإنتاج بين الوحدات الصناعية المختلفة.

ويعكس هذا التطور المكانة المتنامية التي بات يحتلها المغرب في صناعة السيارات عالمياً، باعتباره واحداً من أبرز الأقطاب الصناعية في المنطقة.

زر الذهاب إلى الأعلى