المغرب يعتمد قواعد صارمة جديدة لتنظيم التروتينيت والدراجات الكهربائية
صادقت الحكومة على مشروع مرسوم جديد يعدل مقتضيات مدونة السير، بهدف مواكبة الانتشار المتزايد لوسائل التنقل الشخصي، وعلى رأسها الدراجات الكهربائية و”التروتينيت”، وتعزيز شروط السلامة على الطرقات.
وينص المشروع على منع استعمال “التروتينيت” خارج التجمعات العمرانية في الطرق التي لا تتوفر على مسالك مخصصة للدراجات، مع تحديد السرعة القصوى لهذه الوسائل في 25 كيلومتراً في الساعة داخل المدن وخارجها.
كما تضمن المرسوم مجموعة من الإجراءات الوقائية الجديدة، من بينها حظر استعمال سماعات الأذن أثناء قيادة الدراجات ووسائل التنقل الشخصي، وإلزامية ارتداء الخوذة الواقية، فضلاً عن منع الأطفال الذين تقل أعمارهم عن ثماني سنوات من استعمال الدراجات على قارعة الطريق.
وفي ما يتعلق بنقل الأطفال، ألزم النص باستعمال مقاعد خاصة مجهزة بأحزمة أو أنظمة تثبيت مناسبة للأطفال دون سن الخامسة، بهدف رفع مستوى الحماية أثناء التنقل.
وشملت التعديلات أيضاً تشديد العقوبات المرتبطة بالوقوف في الأماكن المخصصة للأشخاص في وضعية إعاقة، حيث تم اعتبار هذا السلوك مخالفة تعيق حركة السير، مع الإبقاء على بعض الاستثناءات لفائدة مركبات الأجهزة الأمنية والعسكرية أثناء أداء مهامها الرسمية.
ويأتي هذا التعديل في إطار تحديث المنظومة القانونية للسير والجولان، وتكييفها مع التحولات التي يعرفها قطاع النقل الحضري، بما يضمن استعمالاً أكثر أماناً لوسائل التنقل الحديثة ويحد من حوادث السير المرتبطة بها.







