أعلن وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، عن توقيف 32 شخصاً للاشتباه في تورطهم في إشعال حرائق الغابات التي شهدتها فرنسا منذ بداية فصل الصيف، مؤكداً أن السلطات تتعامل بحزم مع هذه الأفعال التي تهدد الأرواح والممتلكات.
وأوضح نونيز، في منشور عبر منصة “إكس”، أن المتورطين المشتبه بهم أصبحوا بين يدي القضاء، مشدداً على أن الحكومة لن تتهاون مع أي شخص يثبت تورطه في التسبب بحرائق الغابات أو تعريض حياة فرق الإطفاء للخطر.
من جانبه، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المواطنين إلى التحلي باليقظة والمسؤولية، مشيراً إلى أن 90 في المائة من حرائق الغابات تعود إلى أسباب بشرية، سواء نتيجة الإهمال أو التصرفات المتعمدة.
وشهدت فرنسا خلال الأيام الأخيرة موجة حرائق واسعة أتت على نحو 10 آلاف هكتار من الغابات والمساحات الطبيعية، خاصة في المناطق الجنوبية من البلاد.
وفي إطار التحقيقات الجارية، أوقفت السلطات رجلاً خمسينياً في منطقة بيربينيان بعد الاشتباه في وجوده بالقرب من موقع حريق قبل فراره من المكان. كما تم توقيف شابين يبلغان 21 و27 سنة للاشتباه في إشعالهما حرائق بإقليم إيرو جنوب فرنسا.
وفي حادثة أخرى، وُجهت تهم إلى ثلاثة قاصرين تتراوح أعمارهم بين 15 و16 سنة للاشتباه في تسببهم بحريق ألحق أضراراً جسيمة بقصر ديفون-ليه-بان شرق البلاد، حيث وُضعوا تحت المراقبة القضائية في انتظار استكمال التحقيقات.
وتواصل السلطات الفرنسية تعزيز إجراءات المراقبة والوقاية مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، في محاولة للحد من الحرائق التي تشكل تهديداً متزايداً للغابات والسكان.







