المديرية العامة للأمن الوطني تختتم مخيماتها الصيفية لعام 2026
اختتمت، الخميس، بمركب مولاي رشيد للشباب والطفولة ببوزنيقة، فعاليات الدورة الرابعة والأخيرة من المخيمات الصيفية التي تنظمها المديرية العامة للأمن الوطني لفائدة أطفال ويافعي أسرة الأمن الوطني، ضمن برنامج جمع بين التربية والإبداع والرياضة والترفيه.
وجاء تنظيم هذه المخيمات تحت شعار «مخيمات الأمن الوطني، فضاء لتلقين قيم التضامن والمواطنة الحقة»، بهدف توفير فضاء تربوي وترفيهي للأطفال واليافعين خلال العطلة الصيفية، مع اعتماد برامج تراعي خصوصيات مختلف الفئات العمرية.
وشكلت الدورة الأخيرة مناسبة للمستفيدين لاكتشاف مواهبهم وتطوير قدراتهم في أجواء تجمع بين التعلم والتواصل والعمل الجماعي. وشمل البرنامج أنشطة متنوعة في المسرح والموسيقى والفنون التشكيلية والتعبير الجسدي والسمعي البصري، إلى جانب الأنشطة الرياضية والترفيهية وحصص لتعلم قواعد تلاوة القرآن الكريم.
كما استفاد المشاركون من خرجات وزيارات إلى عدد من المواقع التاريخية والثقافية والترفيهية في الرباط والدار البيضاء، فضلاً عن الأنشطة المنظمة داخل فضاءات المركز.
وبالنسبة إلى فئة اليافعين، استفاد 320 فتاة وفتى من الإقامة بالمركز خلال الدورات الأربع، حيث شاركوا في ورشات للموسيقى والمسرح والرقص والكوريغرافيا والفنون التشكيلية والخط والسمعي البصري.
وحظيت الرقمنة والذكاء الاصطناعي بحيز مهم ضمن البرنامج، من خلال أنشطة ركزت على إنتاج المحتوى والإنتاج السمعي البصري. كما خاض المشاركون تجربة جماعية تمثلت في تقسيمهم إلى عشر مجموعات، تولت كل واحدة منها إعداد فيلم قصير حول موضوع محدد، قبل عرض الأعمال ضمن مهرجان تضمن منافسة بين المجموعات.
وشملت حصص التوعية مواضيع تهم اليافعين، من بينها مخاطر المخدرات والعنف في الملاعب والجريمة الإلكترونية، بهدف تعزيز حسهم النقدي وترسيخ روح المسؤولية لديهم.
وبحسب المعطيات المقدمة خلال اختتام الدورة، فقد استفاد 3906 أطفال وأيتام من أبناء أسرة الأمن الوطني من نسخة 2026 من المخيمات الصيفية، المنظمة خلال الفترة الممتدة من 8 يوليوز إلى 28 غشت، بمراكز موزعة بين أكادير وبوزنيقة وتطوان وإفران، لفائدة الفئتين العمريتين 9-14 سنة و14-16 سنة.
وتندرج هذه المبادرة ضمن البرامج الاجتماعية والتربوية التي تشرف عليها مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، والرامية إلى توفير فضاءات تساعد أبناء أسرة الأمن الوطني على التفتح والتعلم والإبداع والانفتاح الثقافي، وترسيخ قيم التضامن والمواطنة خلال فترة العطلة الصيفية.







