
تتسارع وتيرة تأهيل الملعب الكبير لفاس استعدادًا للاستحقاقات الرياضية المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم 2030. وأطلقت الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة طلبَي عروض دوليين لاستكمال الأشغال التقنية بالملعب.
وتبلغ القيمة التقديرية الإجمالية للصفقتين نحو 1.52 مليار درهم، مع احتساب الرسوم. وتهم الصفقتان تجهيزات الكهرباء والأنظمة التقنية، إضافة إلى تجهيزات السوائل.
وتتعلق الصفقة الأولى بالحصة الثانية من المشروع. وتشمل أشغال الكهرباء ذات التيار القوي والتيار الضعيف. وتبلغ كلفتها التقديرية حوالي 1.291 مليار درهم.
وتصل قيمة هذه الصفقة، بشكل دقيق، إلى 1.291.232.409,48 درهم. كما حددت الجهة المشرفة ضمانًا مؤقتًا بقيمة 20 مليون درهم.
أما الصفقة الثانية، فتخص الحصة الثالثة من المشروع. وترتبط بتجهيزات السوائل، وتبلغ كلفتها التقديرية 228.181.888,80 درهم.
وحددت الجهة المشرفة يوم 2 نونبر المقبل لتنظيم زيارة ميدانية إلى الملعب. وتبدأ الزيارة في العاشرة صباحًا، لكنها تبقى غير إلزامية بالنسبة للمتنافسين.
كما يتعين على الشركات المعنية إيداع الوثائق التقنية قبل 9 نونبر. وحدد الموعد النهائي في الرابعة بعد الزوال.
وسيتم فتح الأظرفة يوم 10 نونبر بمقر الإعداد المؤقت للملعب بطريق صفرو. وستفتح عروض أشغال الكهرباء في العاشرة صباحًا، تليها عروض تجهيزات السوائل في الحادية عشرة.
وتقدم الشركات عروضها إلكترونيًا عبر بوابة الصفقات العمومية. ونشرت البوابة مختلف التفاصيل المتعلقة بالصفقتين وشروط المشاركة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن انتقال تأهيل الملعب الكبير لفاس إلى مرحلة التجهيزات التقنية الضرورية لتشغيل مختلف مرافقه. وسبق للمشروع أن عرف أشغالًا لتحديث عدد من أجزاء المنشأة الرياضية.
وتشرف الشركة الوطنية لإنجاز وتدبير المنشآت الرياضية «سونارجيس» على المشروع بصفتها صاحب المشروع. بينما تتولى الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة مهمة صاحب المشروع المفوض.
وتواكب المشروع مجموعة من المهندسين المعماريين. كما تساهم مجموعتا مكاتب الدراسات GRID وTPF Pyramide في مواكبته.
وتشكل قيمة الصفقتين نحو 1.52 مليار درهم. وكانت معطيات منشورة سابقًا قد حددت الكلفة الإجمالية المبرمجة لتأهيل الملعب خلال سنة 2026 في حوالي 2.79 مليار درهم.
وتشمل الحصة الثانية 19 مجالًا تقنيًا مختلفًا. وتهم هذه المجالات التيار القوي والإنارة المتخصصة وكشف الحرائق والإطفاء الآلي.
كما تشمل الشبكات المعلوماتية والهاتفية واللاسلكية. وتضم أيضًا أنظمة مراقبة الولوج والشاشات المحيطية من نوع LED.
وتتضمن الأشغال كذلك التجهيزات الصوتية وصوتيات السلامة. وتشمل قاعة المؤتمرات وشبكة البث والساعات والتدبير التقني المركزي.
وتدخل ضمن الأشغال أنظمة التوزيع التلفزي والعرض والإسقاط. كما تشمل منظومة المراقبة بالفيديو داخل الملعب ومرافقه.
أما الحصة الثالثة، فتشمل السباكة الصحية والحماية من الحريق. كما تتضمن أنظمة التكييف والتهوية وإزالة الدخان.
وأكد دفتر الشروط الخاصة أن هذه اللائحة تبقى غير حصرية. وحدد أجل تنفيذ أشغال الحصة الثانية في 18 شهرًا.
أما الحصة الثالثة، فحدد أجل تنفيذها في 15 شهرًا. ويبدأ احتساب الأجلين من تاريخ إصدار الأمر ببدء الأشغال.
ويجب تبليغ الأمر ببدء الأشغال في أجل أقصاه 30 يومًا بعد الإشعار بالمصادقة على الصفقة. وحددت مدة الضمان في 24 شهرًا بعد التسلم المؤقت.
وبالنسبة للشركات المقيمة بالمغرب، تفرض المشاركة الحصول على شهادة التأهيل والتصنيف المطلوبة. وتشمل الحصة الثانية القطاعين J للكهرباء وK للتيارات الضعيفة.
أما الحصة الثالثة، فتتطلب التأهيل ضمن القطاع M الخاص بالسباكة والتدفئة والتكييف.
وتفرض الشروط على الشركات غير المقيمة تقديم مرجعيتين على الأقل لمشاريع مماثلة. ويمكن أن تتعلق هذه المشاريع بملاعب أو مستشفيات كبرى أو مطارات.
ويتعين أن تكون هذه المشاريع قد أنجزت خلال السنوات العشر الأخيرة. كما حددت قيمة لا تقل عن مليار درهم لكل مشروع بالنسبة للحصة الثانية.
أما الحصة الثالثة، فتشترط مشاريع مماثلة بقيمة لا تقل عن 200 مليون درهم لكل مشروع.
وتمنح الصفقتان أفضلية بنسبة 15 في المائة للمقاولات المقيمة بالمغرب عند تقييم العروض المالية. ولا تطبق هذه المقتضيات على التجمعات التي تتجاوز حصة عضو مقيم فيها 30 في المائة.
وتبقى العروض سارية لمدة 60 يومًا ابتداءً من تاريخ فتح الأظرفة. ويمكن تقديمها باللغتين العربية أو الفرنسية.
كما تسمح الشروط لغير المقيمين بالتعبير عن الأسعار باليورو. وتأتي هذه الإجراءات في إطار مواصلة الأوراش المرتبطة بـتأهيل الملعب الكبير لفاس ورفع جاهزيته للاستحقاقات الرياضية المقبلة، بما فيها مونديال 2030.







