سياسةمجتمع

أخنوش يهاجم “أصحاب الوعود” ويتعهد بمليون منصب شغل

دعا عزيز أخنوش، رئيس الحكومة وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أنصار حزبه المشاركين في الحملة الانتخابية إلى التحلي بالهدوء والثقة خلال الساعات الأخيرة التي تسبق موعد الاقتراع.

وجاء ذلك خلال مهرجان خطابي نظمه الحزب بمدينة تطوان مساء الأحد 20 شتنبر 2026. وحث أخنوش مناضلي الحزب على احترام المبادئ الديمقراطية والتعامل بهدوء مع اليومين الأخيرين من الحملة الانتخابية.

وقال أخنوش مخاطبا أنصار حزبه إن ما تبقى من الحملة لن يغير المعطيات بشكل كبير. ودعاهم إلى مواصلة العمل دون توتر أو استعجال.

كما وجه رئيس الحكومة دعوة إلى المواطنين للمشاركة بكثافة في الانتخابات المقررة يوم 23 شتنبر الجاري. وحث الناخبين على التوجه إلى صناديق الاقتراع واختيار من يرونه قادرا على تمثيلهم.

وفي حديثه عن باقي الأحزاب والمرشحين، قال أخنوش إن حزبه اختار عدم التركيز على ما وصفهم بـ“أصحاب الوعود”. واعتبر أن تحليل مواقف بعض المنافسين يكشف، بحسب تصريحه، عن تناقضات في المواقف والممارسة.

واستخدم رئيس الحكومة استعارة رياضية للحديث عن المنافسة الانتخابية. وقال إنه كان يتوقع أن يقدم منافسو حزبه “مهاجما رئيسيا” لقيادة المواجهة، قبل أن يلاحظ انتقالهم إلى الدفاع ومحاولة تسجيل الأهداف.

وأضاف أخنوش، مخاطبا أنصار حزبه، أنهم سيواصلون العمل من أجل الفوز بثقة الناخبين، معتبرا أن ذلك نابع من اهتمامهم بالمغاربة.

وفي الجانب المرتبط بحصيلة الحكومة، دافع أخنوش عن عدد من الإجراءات التي قال إن حكومته نفذتها خلال ولايتها.

وأشار إلى قطاع الصحة، موضحا أن الحكومة رفعت الميزانية المخصصة له. كما تحدث عن إصلاح قطاع التعليم، وقال إن نسبة مدارس الريادة بلغت 80 في المائة.

وتطرق رئيس الحكومة أيضا إلى ملف الأساتذة، مشيرا إلى معالجة أزمة الأساتذة المتعاقدين ضمن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة.

واستعرض أخنوش كذلك ما وصفها بزيادات في الأجور شملت عدة قطاعات. وقال إن الزيادة بلغت 1000 درهم في القطاع العام، و20 في المائة في القطاع الخاص، و25 في المائة في القطاع الفلاحي.

كما أشار إلى تحسين أجور الأساتذة الجامعيين والأطباء. وتحدث في السياق نفسه عن تفعيل نظام الدعم الاجتماعي المباشر، الذي قال إن عدد الأسر المستفيدة منه وصل إلى أربعة ملايين أسرة.

وأضاف أن نسبة التغطية الصحية بلغت، وفق المعطيات التي قدمها، 80 في المائة.

وبخصوص الدعم الاجتماعي المباشر، تعهد أخنوش بالحفاظ على هذا النظام في حال فوز حزبه في الانتخابات. ونفى ما وصفه بالمعلومات التي تروج لإلغائه.

وأكد أن الحكومة ستعمل، في حال استمرارها، على توسيع دائرة المستفيدين لتشمل أسرًا أخرى لا تستفيد حاليا من البرنامج. كما تعهد بضمان استمراره لسنوات طويلة.

وأوضح أخنوش أن النظام المرتقب سيتيح للمستفيد مغادرة منظومة الدعم عند حصوله على عمل براتب قار. وفي المقابل، يمكنه العودة إلى الاستفادة من الدعم تلقائيا إذا فقد وظيفته.

وفي ملف التشغيل، قال رئيس الحكومة إن فرص العمل موجودة، لكنه اعتبر أن الإشكال يرتبط بشكل أساسي بآليات الوساطة بين الباحثين عن العمل والمشغلين.

وتعهد أخنوش بإصلاح منظومة الوساطة في التشغيل وتقليص الفجوة بين الطرفين. وربط هذا الإصلاح بهدف الوصول إلى أفق خلق مليون منصب شغل.

زر الذهاب إلى الأعلى