
خلافا لعدد من قيادات الأحزاب السياسية، رفض عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، التوجه إلى مقر حزب الأصالة والمعاصرة بالرباط للقاء فاطمة الزهراء المنصوري.
وبحسب مصدر مطلع، اقترح بنكيران أن تعقد المنصوري اللقاء في منزله بالعاصمة الرباط. وأبلغ رئيسة الحكومة المكلفة برغبته في أن يتم الاجتماع بهذا المكان.
وأوضح المصدر أن المنصوري ردت على المقترح بأنها ستنظر فيه. ولم تحسم، إلى حدود الساعة، موقفها من طلب بنكيران.
ويرتبط هذا التطور بالمشاورات السياسية التي تجريها المنصوري مع الأحزاب بشأن تشكيل الحكومة المقبلة.
وحسب المصدر ذاته، قد يكون اختيار بنكيران مرتبطا بكونه شغل سابقا منصب رئيس الحكومة. ويختلف ذلك عن عدد من القيادات الحزبية التي استقبلتها المنصوري في مقر الأصالة والمعاصرة.
وسبق لبنكيران، بعد تعيينه رئيسا للحكومة في نونبر 2011، أن أجرى سلسلة من اللقاءات مع شخصيات سياسية ووطنية.
وشملت تلك اللقاءات عددا من رؤساء الحكومات السابقين، بينهم عبد الرحمان اليوسفي وإدريس جطو وأحمد عصمان.
كما التقى بنكيران قيادات حزبية، من بينها المحجوبي أحرضان وامحمد بوستة وإسماعيل العلوي.
والتقى أيضا عباس الفاسي، الذي كان يشغل آنذاك منصب رئيس الحكومة المنتهية ولايتها. وجاء اللقاء في سياق المشاورات المتعلقة بتشكيل الحكومة.
وتبقى ترتيبات اللقاء المرتقب بين بنكيران والمنصوري غير محسومة إلى حدود الساعة.
ويتضمن البرنامج المتداول للمنصوري لقاء مع وفد حزب العدالة والتنمية بمقر الأصالة والمعاصرة في الرباط.
وحسب البرنامج المتداول، يفترض أن يعقد اللقاء غدا على الساعة الخامسة مساء.
غير أن طلب بنكيران عقد الاجتماع في منزله يترك مكان اللقاء مفتوحا إلى حين صدور موقف نهائي من المنصوري.







