دولي

رئيس إندونيسيا يندد باحتجاجات عنيفة

أدان الرئيس الإندونيسي، برابوو سوبيانتو، بشدة الاحتجاجات العنيفة التي تشهدها البلاد، واصفًا إياها بأنها قد تصل إلى حد “الخيانة والإرهاب”. وجاءت تصريحات الرئيس الإندونيسي خلال كلمة ألقاها من القصر الرئاسي في جاكرتا، حيث أكد على ضرورة احترام الحق في التجمع السلمي، لكنه شدد على وجود أدلة تشير إلى أعمال غير قانونية تتجاوز حدود الاحتجاج السلمي.

واندلعت الاحتجاجات في إندونيسيا يوم الاثنين الماضي، وامتدت إلى مدن رئيسية بما في ذلك العاصمة جاكرتا. تفاقمت الأوضاع بعد انتشار مقطع فيديو يظهر فيه اعتداء شرطي على سائق دراجة نارية شاب خلال مظاهرات تطالب بتحسين الأجور ووقف الامتيازات المقدمة للمسؤولين.

وتعهد الرئيس سوبيانتو بإجراء تحقيق شفاف في مقتل الشاب البالغ من العمر 21 عامًا، وقد تم بالفعل توقيف سبعة من عناصر الشرطة على ذمة التحقيق. وتعتبر هذه الاحتجاجات هي الأكبر والأعنف منذ توليه الرئاسة، وتشكل تحديًا كبيرًا لحكومته بعد أقل من عام على استلامه منصبه. وقد اتسع نطاق الغضب ليشمل السياسيين وأعضاء البرلمان، مما يزيد من الضغوط على الحكومة.

وفي تطور خطير، لقي ثلاثة أشخاص على الأقل مصرعهم في حريق اندلع في مبنى مجلس محلي في مدينة ماكاسار بجزيرة سولاويسي، وذلك نتيجة لأعمال عنف قام بها متظاهرون. كما تعرض منزل وزيرة المالية الإندونيسية، سري مولياني، للنهب في جاكرتا، حيث قام لصوص بسرقة أجهزة كهربائية وملابس وأواني، وفقًا لما ذكره شهود عيان.

وذكرت وكالة الأنباء الإندونيسية (أنتارا) أن الوزيرة مولياني لم تكن في المنزل وقت وقوع الحادث. وتعتبر مولياني، المديرة الإدارية السابقة للبنك الدولي، شخصية بارزة في الحكومة وتولت حقيبة المالية في عهد ثلاثة رؤساء سابقين. بالإضافة إلى ذلك، تعرضت منازل ثلاثة نواب آخرين للنهب خلال الأيام الأخيرة، من بينهم إيكو هندرو وأحمد سهروني. وتثير هذه الأحداث تساؤلات حول الأمن في إندونيسيا وتستدعي اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المواطنين وممتلكاتهم.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى