رياضةمجتمع

تمديد الحراسة النظرية لمشجعين سنغاليين وجزائري على خلفية أحداث الشغب

قررت النيابة العامة المختصة تمديد مدة الحراسة النظرية في حق عدد من المشجعين السنغاليين، إضافة إلى مشجع يحمل الجنسية الجزائرية، وذلك على خلفية تورطهم في أحداث الشغب التي شهدها مركب الأمير مولاي عبد الله، عقب المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا التي جمعت بين المنتخبين المغربي والسنغالي.
وحسب معطيات متطابقة، فإن عدد الموقوفين بلغ 19 شخصًا، تقرر الإبقاء عليهم تحت تدبير الحراسة النظرية إلى غاية عرضهم على أنظار النيابة العامة يوم غد الأربعاء، في انتظار استكمال مجريات البحث والتحقيق.
ويأتي هذا القرار، وفق مصادر مطلعة، من أجل تمكين الجهات القضائية من الاطلاع على الشواهد الطبية المقدمة من طرف عناصر الأمن والمنظمين الذين تعرضوا لاعتداءات خلال الأحداث، إضافة إلى انتظار استقرار حالتهم الصحية، والتوصل بحصيلة دقيقة للخسائر المادية التي لحقت بمرافق الملعب.
وكانت المصالح الأمنية قد أوقفت المعنيين بالأمر عقب أبحاث باشرتها الضابطة القضائية، تحت إشراف النيابة العامة، بالاعتماد على تسجيلات كاميرات المراقبة المثبتة داخل المركب الرياضي.
ومن المرتقب أن يواجه الموقوفون تهمًا تتعلق بإحداث الفوضى والتخريب، والاعتداء على موظفين عموميين أثناء أداء مهامهم، إلى جانب التحريض على الشغب والمس بالنظام العام، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيق والمتابعة القضائية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى