دولي

الصين تؤكد تلقيها دعوة من ترامب للانضمام إلى “مجلس السلام”

أعلنت الصين، اليوم الثلاثاء 20 يناير 2026، أنها توصلت بدعوة رسمية من الولايات المتحدة الأمريكية للانضمام إلى ما يُسمّى بـ“مجلس السلام”، وهي مبادرة دولية أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدعوى المساهمة في حل النزاعات المسلحة عبر العالم.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، غو جياكون، خلال ندوة صحافية، أن بكين تلقت بالفعل الدعوة من الجانب الأميركي، دون أن يكشف عن موقف الصين النهائي من قبولها أو رفضها، مؤكدا أن الأمر ما يزال قيد الدراسة.

وتُعد الصين من أبرز الداعمين لمنظمة الأمم المتحدة، خاصة مجلس الأمن الدولي الذي يضطلع بمسؤولية الحفاظ على السلم والأمن الدوليين، وهو ما يطرح تساؤلات حول طبيعة هذا المجلس الجديد وعلاقته بالمؤسسات الأممية القائمة.

وبحسب معطيات واردة في “ميثاق” اطلعت عليه وكالة فرانس برس، فإن “مجلس السلام” أُنشئ في بدايته للإشراف على عملية إعادة إعمار قطاع غزة، قبل أن تتوسع صلاحياته لاحقا لتشمل التدخل في تسوية النزاعات المسلحة حول العالم.

وينص الميثاق على أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيكون أول رئيس لهذا المجلس، مع منحه صلاحيات واسعة، من بينها حق النقض (الفيتو) على القرارات، كما يشترط على الدول الراغبة في الحصول على عضوية دائمة دفع مساهمة مالية تصل إلى مليار دولار.

كما يشير الميثاق إلى أن مدة عضوية الدول لا تتجاوز ثلاث سنوات قابلة للتجديد بقرار من رئيس المجلس، في حين تُمنح امتيازات خاصة للدول التي تساهم بمبالغ مالية تفوق مليار دولار خلال السنة الأولى من انطلاق المجلس.

وخلال الأيام الماضية، أعلن عدد من القادة والدول تلقيهم دعوات مماثلة للانضمام إلى “مجلس السلام”، من بينهم الملك محمد السادس، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس التركي رجب طيب إردوغان، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وملك الأردن عبد الله الثاني، دون الكشف عن مواقفهم النهائية من هذه المبادرة المثيرة للجدل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى